• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

النمسا تدعو إلى تشديد حماية حدود الاتحاد الأوروبي

استمرار حملات الدهم في بروكسل وإيطاليا تسلِّم مشتبهاً به

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

عواصم (وكالات)

شنت الشرطة البلجيكية أمس 13 حملة دهم في بروكسل في إطار مكافحة الإرهاب، في حين وجهت تهمة لمشتبه به ثان فيما يتعلق بالهجوم الذي تم إحباطه في باريس الخميس الماضي، إلى ذلك استخدمت قوات الشرطة المياه لتفريق مئات المحتجين وسط بروكسل. فيما لاتزال عمليات البحث جارية عن 8 مشتبه بهم في تقديم المساعدة والدعم لمنفذي الهجمات الأخيرة.

وذكر الادعاء البلجيكي، أن الشرطة شنت صباح أمس، 13 حملة مداهمة تتعلق بالإرهاب في أحياء بروكسل، وقرب مدينة أنتويرب شمالي البلاد. وقال ممثلو الادعاء، إن الشرطة احتجزت 9 أشخاص لاستجوابهم فيما تم إطلاق سراح خمسة منهم في وقت لاحق.

وأضافوا أنه تم تنفيذ الحملات على خلفية «ملف إرهاب»، دون تحديد القضية التي يتعلق بها هذا الملف. ويحاول المحققون التأكد مما إذا كان فيصل شفو، المشتبه الوحيد بصلته المباشرة بالهجمات الإرهابية، هو «الرجل صاحب القبعة» الذي وضع قنبلة في مطار بروكسل ورافق الانتحاريين إبراهيم البكراوي ونجم العشرواي. كما وجهت التهمة إلى مشتبه به ثان في بلجيكا في تحقيق منفصل يتعلق بهجوم تم إحباطه الخميس الماضي في باريس، وفق ما أعلنت النيابة الفيدرالية البلجيكية أمس.

إلى ذلك كشفت تقارير صحفية في ألمانيا أن سلطات أمن أوروبية تواصل البحث عن 8 أشخاص على الأقل يشتبه في تقديمهم المساعدة والدعم لمنفذي هجمات باريس وبروكسل.

واستخدمت الشرطة البلجيكية مدافع المياه للسيطرة على مئات المحتجين وسط بروكسل أمس، بعد تجاهل دعوة رسمية لتأجيل مسيرة تضامن في أعقاب هجمات الثلاثاء الماضي. وذكرت وسائل إعلام محلية إن نحو 450 متظاهراً واجهوا بصخب أفراد شرطة مكافحة الشغب أمام مقر البورصة، حيث كانت الورود والأكاليل توضع على أرواح ضحايا الهجمات الإرهابية. وردد الحشد الذي ذكرت وسائل الإعلام أن أغلبه من اليمينيين القوميين، شعارات تدين بشدة تنظيم داعش الذي تبنى الهجمات.

في ذات السياق، قالت الشرطة الإيطالية أمس إنها سترحل الموقوف الجزائري جمال الدين والي إلى بلجيكا بناء على طلب القضاء هناك، وذكر بيان للشرطة أنها تحركت بموجب مذكرة اعتقال دولية صدرت بحق عوالي في يناير الماضي، بعد أن عثر أثناء دهم لشقة في ضاحية سان جيل ببروكسل على وثائق مزورة مثل جوازات سفر وآلات للتزوير.

في سياق آخر، دعت وزيرة الداخلية النمساوية إلى تشديد الإجراءات لحماية حدود الاتحاد الأوروبي من المقاتلين العائدين. وقالت الوزيرة يوهانا ميكل لايتنر في لقاء صحفي، «نعلم أن أكثر من 5 آلاف شخص سافروا إلى سوريا والعراق للتدريب أو حتى للقتال». وأضافت «لذلك أصبح الأمر ملحاً أكثر من أي وقت مضى أن تفرض إجراءات مراقبة لمواطني الاتحاد الأوروبي بشكل ممنهج على الحدود الخارجية في المستقبل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا