• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  11:20    وكالة الأنباء الكويتية: أمير البلاد يغادر المستشفى بعد فحوص طبية ناجحة    

«كاخيا» يؤكد تراجع اللعبة في لبنان

البوزيدي: «سلا» حقق دولية دبي للسلة بالروح العالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2017

علي معالي (دبي)

فرض فريق جمعية سلا المغربي نفسه على النسخة الـ28 لدولية دبي للسلة، واستطاع أن يحقق مفاجأة ليس لمجرد فوزه باللقب لأول مرة في تاريخ البطولة، ولكن لأنه قدم نموذجاً رائعاً في الأداء في أرض الملعب، ولعب تحت ضغوط جماهيرية كبيرة تؤكد في نفس الوقت أنه فريق كبير، ويكفي للدلالة على ذلك كان في المباراة النهائية ما يقرب من 5 آلاف مشجع لبناني في مدرجات الأهلي يهتفون دعماً للرياضي، ومع ذلك لم يهتز الفريق وحافظ على تفوقه، على فريق كبير بحجم الرياضي حامل اللقب 6 مرات.

بل ألحق سلا الهزيمة الوحيدة للرياضي في البطولة، كما أكدت السلة المغربية أنها وبقدرات لاعبين مواطنين ومحليين قادرة على أن تقارع السلة اللبنانية صاحبة الإمكانيات المادية العالية.

كما يحسب للفريق المغربي الحالة البدنية العالية، حيث خاض سلا خلال 60 يوماً 40 مباراة من خلال مشاركات مختلفة وهو ما جعل الفريق يصل لدبي وهو جاهز من كافة النواحي الفنية والبدنية، وهزيمة الرياضي جعلت رئيس الاتحاد اللبناني الجديد بيار كاخيا يعترف بالقول :» وضع السلة اللبنانية آسيوياً جيد، ولكن على مستوى العرب والأفريقي في تراجع»،

وأضاف:» علينا استخلاص النتائج من دولية دبي بأن مستوى لبنان الآسيوي العربي متقدم، والأفريقي العربي متأخر، وأن اللاعب الوطني تطور كثيراً، والمنتخب المغربي معظم أفراده من فريق جمعية سلا بنسبة 80%، والمغرب العربي هو الأفضل».

قدّم سلا الأداء الأفضل في المباراة واستحق أن يُتوج، بينما قدّم الرياضي أسوأ مباراة له في البطولةّ، وكان عبد الرحيم نجاح أفضل مسجل لسلا بـ20 نقطة مع 7 متابعات.

وأضاف :يُعتبر وصول جمعية سلا ليس مفاجئاً، إذ إن كرة السلة المغربية عادت في السنوات الأخيرة لتفرض نفسها على المستوى العربي، وحجزت مكاناً لنفسها ضمن أقوى المنتخبات والأندية في هذا المجال بعد غياب طويل على المستوى العربي كان في بطولة العرب 2011 التي أقيمت في الشارقة عندما هزم فريق جمعية سلا نظيره الرياضي 86-69.

قال سعيد ابوزيدي: «حققنا اللقب بالحماس والإرادة وفوزنا أعتبره أمراً عادلاً جداً في عالم الرياضة، خاصة وأننا خسرنا من قبل أكثر من نهائي، وحان الوقت لكي يتوج هذا الجيل بالذهب والكأس، وأعتبر هؤلاء اللاعبين هم رمز لكرة السلة المغربية، ومن غير المنصف ألا يحققوا بطولات هم قريبون إليها في الكثير من الأحيان، وأتمنى أن يتوجوا فيما بعد على مستوى القارة الأفريقية».

وأضاف: «ما يميز لاعبي سلا أن لديهم خبرات كثيرة سواء من خلال المشاركة في بطولة الحريري، وكذلك البطولة الأفريقية، والعربية والتواجد بصفوف المنتخب الوطني، وكل هذه الأمور جعلت الثقة تتواجد بقوة في أداء فريقي على مدار 40 دقيقة هي المحصلة النهائية لبطولة دبي الدولية، وكان فريقي هو الأفضل بدنياً بين كافة الفرق أي زمان ومكان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا