• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

انشقاقات في «الدعوة» وانسحاب الجيش العراقي وفرار الآلاف بالموصل

الصدر يقتحم «الخضراء» ويعتصم داخلها وبغداد مستنفرة أمنياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

اقتحم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس، المنطقة الخضراء المحصنة، والتي تضم مقري الحكومة والبرلمان، وسط حماية أمنية مشددة من قبل مليشيات «أنصار السلام» التابعة له، وقرر الاعتصام داخلها، حيث نصبت خيمة للاعتصام له، وطالب عناصر حمايته بنشر وتأمين مجلسي الوزراء والنواب والوزارات والسفارات، كما طالب المعتصمين بالبقاء على أبواب المنطقة الخضراء وبالهدوء وعدم «إفساد المشروع»، في خطوة تصعيدية لتنفيذ الإصلاحات الحكومية، فيما شهدت بغداد إجراءات أمنية مشددة حول الوزارات الأمنية ومجلس الوزراء، وقطع أغلب الطرق الرئيسة وجسر الجمهورية، ما تسبب بشلل العاصمة.

كما شهد حزب الدعوة، الذي ينتمي له رئيس الوزراء حيدر العبادي، انشقاقات حادة داخله تعمل وفقاً لمصادر من الحزب، على إطاحة رئيس الوزراء، مؤكدة وجود مؤشرات على سعي نوري المالكي إلى العودة للحكم. في حين انسحبت قوات الجيش العراقي ومليشيات «الحشد الوطني» من محيط قرية النصر جنوب شرق الموصل، بعد مواجهات عنيفة مع تنظيم «داعش»، وسط فرار الآلاف من أهالي الموصل في كوجة نزوح دامية.

وأظهر البث المباشر لقنوات تلفزيونية قول الصدر لآلاف المعتصمين أمام أبواب المنطقة الخضراء «سأدخل الخضراء بمفردي، وأعتصم داخل الخضراء، وأنتم تعتصمون على أبوابها»، وتابع مخاطبا الحضور «لا تبارحوا المكان، وتفسدوا المشروع، والتزموا الهدوء وأطيعوا» قبل أن يتوجه إلى داخل المنطقة.

وتأتي خطوة الصدر بعد انتهاء مهلة 45 يوماً كان حددها لرئيس الوزراء، مطالباً بتغيير الوزراء التابعين للأحزاب السياسية المهيمنة على الحكم واستبدالهم بآخرين تكنوقراط.

وأضاف الصدر أن من يقيمون في المنطقة الخضراء «راهنوا على ألا فقر في العراق، في حين راهنت على أن الشعب في حاجة وفقر، وراهنوا على عدم وجود الفساد، وراهنت على وجود الفساد، وراهنوا على عدم انضباطكم وتنظيمكم، وراهنت أنكم مطيعون ومنظمون». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا