• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

طيران مجهول يقصف بوابة لداعش قرب الهلال النفطي

طرابلس تغلق المطار أمام حكومة الوفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

طرابلس (وكالات)

أقدمت الحكومة الليبية في طرابلس غير المعترف بها دولياً أمس، على إغلاق مطاري معيتيقة ومصراتة، في محاولة لمنع وزراء حكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج، من دخول العاصمة الليبية التي تشهد توترات أمنية.

وقالت مصادر لـ«سكاي نيوز عربية» إن سلطة خليفة الغويل، الذي يزعم ترأس حكومة منبثقة عن المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، علقت حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة شرقي طرابلس، ومطار مصراتة.

وعمدت هذه السلطة، المتحالفة مع الميليشيات المتشددة التي تسيطر على طرابلس، إلى «احتجاز طائرة للخطوط الأفريقية» كان «مخططاً أن تقلع من مطار معيتيقة.. لتنقل الحكومة من تونس»، طبقاً للمصادر. وتحدثت المصادر نفسها عن توتر أمني في العاصمة، التي شهدت، على خلفية تعليق الملاحة، «تحركات عسكرية كبيرة من طرف المليشيات الموالية لحكومة الغويل وكتائب من الجيش والشرطة ومليشيات موالية لحكومة السراج». وكانت شركة الخطوط الجوية الليبية الحكومية كتبت في وقت سابق على صفحتها في موقع فيسبوك «نحيطكم علماً بأنه تم تعليق كافة الرحلات التابعة لنا، وذلك لأسباب تتعلق بالمراقبة الجوية».

وأفاد سكان محليون من بلدة بن جواد أن طيراناً مجهولا قصف بوابة لتنظيم داعش شرقي المدينة. وقال السكان لــ«العربية.نت» إن القصف جاء بعد تحركات كثيفة شهدتها بن جواد ومناطق شرق سرت حيث شاهد السكان سيارات مسلحة تابعة للتنظيم تسير بسرعة باتجاه الشرق فيما يشبه نية التنظيم شن حملة جديدة على مناطق الهلال النفطي.

وقال السكان إن عناصر التنظيم التي يشكل الأجانب أغلبها، شددوا من عمليات التفتيش على طول الطريق من بن جواد شرقاً وحتى مدينة سرت، حيث نشرت بوابات الاستيقاف بشكل أكثر كثافة لتفتيش سيارات المارة وسؤالهم عن المناطق التي ينتمون إليها، إضافة لتوزيع مناشير دعوية وحث الناس على حضور حلقات دروس دينية ينظمها داعش داخل المناطق التي يسيطر عليها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا