• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

أنا باولو كاميلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2018

أن تكون برازيليا فهذا يعني في عالم كرة القدم، أنك تنتمى إلى بلاد السامبا، وأنه يجب أن تحقق أهدافك الكروية وتدخل صفحات التاريخ لأن البرازيل هي إحدى الدول العظمى في هذا المجال سواء من ناحية اللاعبين الموهوبين أو المدربين الكبار على حد سواء، وأن تكون مدرباً برازيلياً وحيداً في دوري الإمارات فهذا يعني بكل وضوح بأن هناك تراجعا حادا في الكرة البرازيلية على مستوى العالم وفي الشرق الأوسط على وجه التحديد، ولا أعلم السبب وراء إحجام الأندية الإماراتية في الفترة الحالية من التعاقد مع المدرسة البرازيلية، ولكني أعلم بانني قادر على تقديم صورة طيبة عن مدربي البرازيل في هذا التحدي الكبير.. إنه تحد جديد ليس فقط مع فريقي أن نقاتل معا وننجح في تحقيق النتائج الإيجابية، ولكن لأني البرازيلي الوحيد هنا فإنه يجب أن أبذل مزيدا من الجهد لتقديم الوجه المشرق للمدرب البرازيلي، حتى تعود الأندية للتعاقد مع المدربين من البرازيل مثلما كانت تفعل في الماضي.

جئت للدولة منذ خمسة أعوام، قضيت ثلاثة منها مع نادي الإمارات وحققت نجاحاً باهراً في تحدي النجاة من الهبوط، ثم دربت دبا في منتصف الموسم الماضي، وخضت معه تحديا كبيرا، ونجحت في المهمة لأخوض الآن تحديا أكبر مع نفس الفريق بنفس الأمل وهو أن أخوض الموسم الثالث مع النواخذة في دوري الخليج العربي، كما فعلت مع الصقور في المواسم الثلاث الأولى.

إن التحدي الدائم أمر يسري في دمائي، ولا أجد متعة أكبر من خوض التحديات كما فعلت من قبل في الدوري البرازيلي كلاعب أو كمدرب، وتشير سنوات حياتي التي قاربت الستين أنني كنت ميالا دائما للغة التحدي وتحقيق الطموحات، وآمل بأن يحقق لي هذا الموسم نجاحا جديدا يضاف إلى نجاحاتي في كرة الإمارات، لأكون المدرب الوحيد في الإمارات الذي أنقذ فريقا يدربه من الهبوط خمس مرات متتالية في عصر الاحتراف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا