• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

أردنية تهدي ابنتها إلى أختها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

الاتحاد نت

أهدت سيدة أردنية قبل 30 عاما ابنتها إلى أختها، التي لا تنجب، وتم تسجيل المولودة باسم زوج خالتها.

وحسب صحيفة "السوسنة" الأردنية، فإن هذه الحالة دفعت أحد معارفهم لبعث استفسار لدائرة الإفتاء فيما إذا كان يجب إبلاغ الناس بهذا الأمر أم لا، أمام رفض الأطراف المشتركة في هذا الأمر الاستجابة لدعوات التراجع عنه.

وأفتت لجنة الإفتاء أنه «يحرم على المسلم أن ينسب مولودا لغير والديه لقوله تعالى: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ) الأحزاب/5.

كما يحرم على المسلم أن ينتسب هو إلى غير أبيه الحقيقي، لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ) متفق عليه.

وجاء في الفتوى أن الواجب على كل من له شأن في نسبة تلك الفتاة إلى غير أبيها أن يتقوا الله عز وجل.

وأوضحت الفتوى أنه كان يغنيهم عن الوقوع في هذه الكبيرة إبقاء الفتاة عند خالتها، تربيها وتعتني بها، وترجو أن يعوضها الله بها خيرا، مع الإبقاء على نسبها الحقيقي.

وحسب الفتوى، فإن زوج خالة الفتاة "ليس من محارمها، وليس له أن يطلع عليها، ولا ترث منه كذلك، ولا يرث منها، وإنما ترث من والدها الحقيقي، وهذا يجب أن يبين".

وما تزال البنت تعيش مع خالتها وزوج خالتها على أنهما والديها، مع أنها تعلم أنهما ليسا والديها الحقيقيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا