• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عدن تتزين بأعلام الإمارات ودول التحالف في ذكرى عاصفة الحزم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

عدن(الاتحاد)

شهدت مدينة عدن، عصر أمس، كرنفالاً شعبياً في ملعب الشهيد الحبيشي بمدينة كريتر القديمة، إحياء للذكرى الأولى لانطلاق عاصفة الحزم من قبل دول التحالف العربي. وتزينت ساحة المعلب بعشرات الأعلام لدولة الإمارات العربية المتحدة ودول التحالف العربي المشاركة في عاصفة الحزم، كما رفع المشاركون في الكرنفال الذي حضره مسؤولون محليون، بينهم مدير الشرطة اللواء شلال علي شائع، ووكيل محافظة عدن نصر الشاذلي وآخرون، شعارات تؤكد رفض عدن للإرهاب وشكراً وامتناناً لدول التحالف، وعلى رأسهم الإمارات، لإنقاذ المدينة وتحريرها.

وقدم عدد من الفرق الشبابية استعراضات وفقرات فنية مختلفة، عبّرت عن وفاء أبناء مدينة عدن والمدن المحررة لدول التحالف العربي الذين أجمعوا على إنقاذ الشعب اليمني الشقيق من أطماع إيران في المنطقة، والتصدي لأذرعها المتمثلة في ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

وألقى عدد من الأفراد كلمات معبرة في المناسبة، أشارت إلى أن أبناء عدن سيظلون أوفياء، وسيبادلون الوفاء بالوفاء لدول التحالف العربي الذين وقفوا إلى جانبهم في حربهم ضد الجماعات الانقلابية، مؤكدين أن عدن رفضت وترفض الإرهاب بكل أشكاله، وأن مدينة السلام والتعايش السلمي ستنهض من جديد بمساندة الأشقاء الذي أثبتوا أنهم موجودون في وقت المحن والشدائد.

وعبر المحتفلون عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات على الجهود الإنسانية المبذولة في تقديم المساعدات الإغاثية، وكذا إعادة الروح والحياة للمدينة بعد دمار شامل خلفته الميليشيات الانقلابية، مضيفين أن الإمارات وضعت بصمات بيضاء ناصعة ستظل خالدة في ذاكرة المدينة، وسيتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل. وأقام عدد من منظمات المجتمع المدني بمديرية المنصورة مساء السبت كرنفالاً جماهيرياً آخر بعنوان «إنعاش روح»، إحياء للذكرى وتخليداً للشهداء والجرحى، وما قدموه من تضحيات في سبل الحرية.

ورفع المحتفلون أعلام دولة الإمارات وصور الشيخ زايد، تقديراً لجهود هذه الدولة في إعادة الحياة للمدينة والنهوض بها من جديد بعد الحرب الظالمة التي لحقت بها من قبل المتمردين. وأفادت رئيسة فريق «إنعاش روح» الناشطة أقدار مختار، بأن الكرنفال تضمن عدداً من الفقرات الخاصة بالأطفال والمسرح وألعاب القوى، وأن كل هذا التنوع جاء ليؤكد رسالة واضحة جسدها المهرجان، وهي نبذ التطرف بكل أشكاله وصوره، ومؤكدة أيضاً أن الأمل مازال فينا باقياً، ويحدونا نحو بناء عدن، بعد مرور عام من الألم والمعاناة والانتهاكات والنزوح والعنف والدمار. وقالت: «جئنا هنا لنقول للعالم نحن نصنع منبراً لحياة أفضل ووطن جديد يليق بنا، بعد أوقات عصيبة عشناها في الحرب»، مضيفة أن هدف المشاركين في الكرنفال إعطاء أمل بأن المقبل أجمل، وأن مهما ازداد العسر، فإن اليسر آتٍ لا محالة، «إنعاش روح» رسالة هادفة نحو تجسيد الحب والسلام، وروح التعايش التي دعت إليها عدن منذ القدم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا