• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

تعليمنا مستقبلنا

غدا في وجهات نظر..تشويه صورة الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 22 ديسمبر 2012

الاتحاد

تشويه صورة الإسلام

إنه لأمر مستغرب ومستهجن- حسب د. شملان العيسى- أن تظهر المظاهرات الشعبية والاحتجاجات بمئات الآلاف في الوطن العربي أو الإسلامي احتجاجاً على صدور مقال أو كرتون أو كتاب أو فيلم لبعض المغمورين الذين لا أحد يعرفهم الذين يتعمدون الإساءة للإسلام أو للرسول محمد وصحابته. لكن لا أحد يهتم أو يتظاهر أو يحتج أو يغضب عندما تتعمد جماعات إرهابية جاهلة مثل حركة «طالبان» في محاولة اغتيال طفلة باكستانية لا يتعدى عمرها 14 عاماً فقط لأنها كتبت تدافع عن حق المرأة المسلمة في التعليم داخل بلدها. الأمم المتحدة علَّقت يوم الثلاثاء الماضي 18 ديسمبر 2020 برنامجها لمكافحة شلل الأطفال في باكستان بعد مقتل 9 أشخاص كانوا يعملون في حملة مكافحة مرض شلل الأطفال في هذا البلد المنكوب، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. ولكن حركة «طالبان» باكستان أصدرت تهديدات ضد المشاركين في برنامج مكافحة شلل الأطفال معتبرة بأن هذا العمل مؤامرة غربية.

السؤال لماذا لا يتحرك العالم الإسلامي ضد العمليات الإرهابية التي تقتل الأبرياء من الناس الذين يؤدون واجبهم الوطني والإنساني بمساعدة الأطفال، وتطعيمهم بالأدوية والعقاقير والمضادات الضرورية لمحاربة مرض شلل الأطفال؟

ليعلم التنظيم النسائي... الإمارات دولة قانون

حسب د. سالم حميد، قد يعتقد البعض أن الإمارات تحارب المجموعة الدينية كما تروّج هذه المجموعة، والتي تحاول مداراة فعائلها المنتهكة لخصوصية المجتمع خلف هذا الادّعاء دون أن تقدم أي دليل لذلك غير موقوفيها الذين لم تنكر الدولة توقيفهم، ولكنها تعاملت معهم بطريقة قانونية صرفة.

فالدستور الإماراتي بالأساس مبني على تعاليم الإسلام السمحة ومستمد كله من الشريعة الإسلامية الغرّاء، والمجتمع الإماراتي في مجمله يدين بالإسلام ويتمسك به، وليس هناك سبب واحد يحمّل الدولة على محاربة الإسلام، فالدولة تحرص على تكريم العلماء سنوياً، وتقيم في كل موسم جملة من المناسبات الدينية الكبيرة التي تحافظ على بريق الإسلام، وأيضاً تطبّق الإسلام في أداء الراعي حقوق رعيته عليه، وأداء الرعية حقوقها على الراعي، وهو ما جعل المواطن الإماراتي يعيش في رفاهية جعلته الأول بين شعوب المنطقة وفق تقرير أجنبي مستقل، وهي أكثر من ساهم في العمل الدعوي في العالم، ولكن بنهج التسامح واللين وأسلوب «التي هي أحسن»، لا العنف والفظاظة وغلظة القلب التي تتجلى أحزمة ناسفة، وأسلحة تقتل أبرياء، كما أنها تراحمت كما يدعو الدين الإسلامي مع المسلمين ومع كل شعوب العالم عبر اعتلائها منصة السبق في تقديم أي عون إغاثي لمكروب في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا