• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مشروع «كلمة» يصدر رواية «رافيل» لجان إشنوز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة رواية جديدة بعنوان: «رافيل» للكاتب الفرنسي جان إشنوز وترجمها إلى العربية وليد السويركي. وتأتي هذا الرواية ضمن سلسلة ترجمات الأدب الفرنسيّ التي يصدرها مشروع «كلمة» ويشرف عليها ويراجعها الشاعر والأكاديميّ العراقيّ كاظم جهاد.

والكتاب واحد من ثلاثة كتبٍ لإشنوز يقدّمها مشروع «كلمة» بصورة متزامنة، صاغ فيها الكاتب بلغة الرّواية وإجراءاتها سيَرَ ثلاثة من أعلام العصر الحديث: المؤلّف الموسيقيّ الفرنسيّ موريس رافيل («رافيل»)، والعدّاء التشيكيّ إميل زاتوبيك («عدْو»)، والمخترع ومهندس الكهرباء الصربيّ- الأميركيّ نيكولا تسْلا («بروق»).

عندما أصدر جان إشنوز روايته الأولى «توقيت غرينيتش» في 1979، كانت الساحة الأدبية الفرنسية تعيش تساؤلات حادّة عن «نهاية» فنّ الرّواية.

وأمام الباب شبه المسدود الذي انتهت إليه الكتابة الروائيّة بعد مغامرة «الرواية الجديدة»، انخرط إشنوز، هو وباقي روائيّي ثمانينيّات القرن العشرين وسابقيهم المباشرون من أمثال لوكلوزيو وموديانو، في مغامرة العودة إلى الرواية بمعناها الأصليّ، مكتوبةً بوسائل جديدة، وسعوا إلى ردّ الاعتبار للتخييل والسّرد.

هذه العودة تجد تجسيدها في هذه الثلاثيّة السرديّة، التي يشكّل هذا الكتاب نصّها الأوّل. ثلاثيّة تُقرأ كتبها منفصلةً ولكلّ منها استقلاله الخاصّ. ينطلق فيها الكاتب من سيَر بعض الأعلام، ويضع لهم رواياتِ سيرة أو سيَراً روائية تختلف عن تلك التي يضعها كتّاب السّيَر بمعناها الاصطلاحيّ، والتي تظلّ قريبة من عمل المؤرّخين. فالخيال الأدبيّ يأتي هنا ليزيد إضاءة بعض التفاصيل والسِّمات والأحداث، ويعتّم على بعض آخر منها تعتيماً دالّاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا