• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

هشام قنديل: الموجودون في التحرير والاتحادية ليسوا ثوراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

القاهرة (الاتحاد) - تعرض موكب رئيس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل عند زيارته فجر أمس لميدان التحرير للرشق بالحجارة من قبل متظاهرين بالميدان وغادر على الفور، مفضلاً تجنب مواجهة بين هؤلاء وقوات الأمن. ودان أعمال العنف التي جرت أمس الأول أمام قصر الاتحادية والتعديات بقنابل المولوتوف وقذائف اللهب على قصر الرئاسة، رمز سيادة الدولة المصرية. ووصف ما جرى بأنه مشهد عبثي. وقال قنديل - في رسالة وجهها عبر التلفزيون إلى الشعب المصري - إنه بعد توقيع القوى السياسية على وثيقة الأزهر التي سعدنا بها جميعاً، فوجئنا ببعض القوى تدعو أنصارها إلى الزحف على قصر الاتحادية بما ترتب على ذلك من أعمال عنف.

وأضاف أنه قام بتفقد محيط قصر الاتحادية وميدان التحرير فجر أمس، وأنه يستطيع أن يؤكد أن من رآهم في محيط القصر والميدان لا يمتون بصلة إلى ثوار مصر ومتظاهريها السلميين. وقال إن الثوار لا يحرقون ولا يسرقون الفنادق ولا يعتدون على النساء ولا يحرقون قصور الدولة، داعيا وسائل الإعلام ألا تسمي هؤلاء ثوارا، لأن في هذه التسمية إساءة لثوار مصر الشرفاء.وأعرب عن أسفه لمشهد سحل أحد المواطنين أمام قصر الاتحادية مساء أمس الأول، مؤكداً أن وزارة الداخلية تجري تحقيقاً حول هذا الحادث. وقال «لا يجب اختزال الأحداث في مشهد السحل فقط؛ لأن في ذلك اختصار مخل بسير الأحداث».

وأكد قنديل أن المطالب المشروعة لها طرق مشروعة للتعبير عنها، ولا يصح عندما تواجهنا أي مشكلة أن تبدأ القوى السياسية بالمطالبة بهدم كل الخطوات التي تمت من خلال إلغاء مجلس الشورى والدستور وإقالة الحكومة، وتدعو لبدء العملية السياسة من جديد. وأوضح أن الأمور لا تستقيم بهذا الشكل، مضيفاً أن حكومته تعمل قدر جهدها لتوفير الحاجات الأساسية للمواطن المصري من مواد تموينية وبنزين، وبوتاجاز، وغيرها، لافتاً إلى أن الاقتصاد المصري ينزف بسبب أعمال العنف ومع استمرار هذا المشهد العبثي سيدخل الاقتصاد في وضع خطير للغاية.وأوضح قنديل أن مصر أمانة في أعناقنا وعلى القوى السياسية أن تتحلى بالمسئولية وتوقف هذا العبث، وتقوم بسحب متظاهريها السلميين فوراً لكشف العابثين.