• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكدوا أنه رصد الواقع وأحياه على الشاشة

فنانون ونقاد يحتفون بالذكرى الـ11 لرحيل أحمد زكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

احتفت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي طوال أمس بذكرى رحيل الفنان أحمد زكي الحادية عشرة، وأكد العديد من الفنانين والمؤلفين والنقاد والمهتمين بالفن على أنه رغم رحيله في 27 مارس عام 2005، إلا أن أعماله الفنية تجعله كما لو كان حياً يعيش في قلوب محبيه وعشاق فنه، وقاموا بنشر العديد من الصور النادرة من بعض أعماله الفنية.

وكتب الفنان مفيد عاشور على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: مرت سنوات على رحيلك، وستبقى أعمالك شاهدة على عمق موهبتك، وأسعدني زماني حين كنت طالباً بالمعهد العالي للفنون المسرحية أن أعمل معك في فيلم «الهروب» في دور صغير، وكنت في غاية السعادة لأنني وقفت ممثلاً أمامه.

وكتب الناقد محمود عبدالشكور «أول مرة شاهدته فيها في التلفزيون كانت من خلال برنامج «النادي الدولي» لسمير صبري، لم أحفظ اسمه، لكني أتذكر جيداً وبوضوح ذلك الشاب الأسمر الذي تكلم بعفوية، وأخذ «يشوّح» بيديه، ويشتكي لأنهم استبعدوه من بطولة فيلم «الكرنك» لعلي بدرخان، ثم رأيته في مسرحية «مدرسة المشاغبين» ومسرحية «هاللو شلبي»، ولم أستطع نسيان اسكتش «عودة الندل» الذي قدمه، ولا تقليده للراحل محمود المليجي، وسط تشجيع وإعجاب الجميع، ثم شاهدته في «العيال كبرت»، ثم كانت ضربته التلفزيونية الساحقة مع دور طه حسين في مسلسل «الأيام»، ثم بدأ رحلة الانطلاق السينمائية بعد نجاحه في فيلم «الباطنية» إخراج حسام الدين مصطفى، ثم قدم أدواره الهامة بعد ذلك في أفلام رأفت الميهي وعاطف الطيب ومحمد خان وخيري بشارة وداوود عبدالسيد فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ومطلع الألفية الجديدة، وأصبح الممثل المفضل لدى مخرجي الواقعية الجديدة.

أما المؤلف هشام أبوسعدة، فكتب: لم يشغله أبداً أن يكون نجماً، بل كان كل ما يشغله هو أن يكون مشخصاتياً من الطراز الأول، متقمصاً لكل شخصية قدمها، مندمجاً في كل دور عاشه، كان مجنوناً بفنه، عاشقاً لتكوين وتقمص شخوصه، وإندماجه في عمق الشخصية، أنه كبير المشخصاتية في مصر، ونجم الإبداع الأول، الذي قدم ألف وجه ووجه، ومائة شخصية وشخصية.

يذكر أن أحمد زكي ولد في 19 نوفمبر عام 1949، وقدم عبر مشواره الفني نحو 90 عملاً، أهمها «شفيقة ومتولي» و«المدمن» و«البرئ» و«البداية» و«البيه البواب» و«الامبراطور» و«الراعي والنساء» و«ناصر 56» و«أيام السادات»، و«معالي الوزير» و«حليم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا