• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

المتشددون يقتلون 10 من أفراد أسرة واحدة بقصف صاروخي

35 قتيلاً بهجوم لـ «طالبان» على مركز أمني في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

ديرا إسماعيل خان، باكستان (وكالات) - قتل ما لا يقل عن 35 شخصاً بهجوم نفذه متشددون على نقطة تفتيش تابعة للجيش الباكستاني في شمال غرب باكستان المضطرب أمس. وقال مسؤولون إن تبادلاً لإطلاق النار تلا الهجوم، وتعرض منزل لقصف صاروخي من قبل المتشددين أدى إلى مقتل عشرة أشخاص من أسرة واحدة.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية المسؤولية، قائلة إن الهجوم جاء رداً على هجوم بطائرة أميركية بلا طيار في وزيرستان الشمالية المجاورة الشهر الماضي، قتل فيه اثنان من قادة الحركة.

واسترد الجيش الباكستاني وميليشيات موالية للحكومة منذ عام 2009 أراضي من حركة طالبان الباكستانية التي كانت تسيطر على أراض على مسيرة ساعات بالسيارة من العاصمة إسلام آباد.

وهاجم المتشددون نقطة التفتيش في «لكي مروت» في وقت مبكر من صباح أمس. وذكرت مصادر أمنية أن 12 متشدداً و13 جندياً قتلوا في الهجوم. وقال مسؤول إنه عثر على حزامين ناسفين وسط الجثث. وأضاف مصدر «استمر تبادل لإطلاق النار بين المتشددين وقوات الأمن أربع ساعات». واستهدف المتشددون أيضاً منزلاً قرب نقطة التفتيش بصواريخ، ما أسفر عن مقتل عشرة أفراد من أسرة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال. وقال متحدث باسم طالبان «كانت باكستان تتعاون مع الولايات المتحدة في هجمات بطائرات بلا طيار، قتلت اثنين من كبار قادتنا، فيصل خان وطوفاني، والهجوم على نقطة تفتيش الجيش كان انتقاماً لمقتلهما». وتابع أن أربعة مهاجمين انتحاريين هاجموا نقطة التفتيش وفجروا أنفسهم. وأضاف أن أكثر من عشرة جنود قتلوا.

وجاء هجوم أمس بعد أقل من 24 ساعة من تفجير انتحاري في موقع آخر بإقليم خيبر-باختونخوا، أسفر عن مقتل 28 شخصاً على الأقل، وإصابة العشرات.

وقالت الشرطة في بلدة هانجو إن منفذ الهجوم فجر ما كان بحوزته من متفجرات، فيما كان المصلون يغادرون مسجداً للشيعة وآخر للسنة بشارع ضيق عقب صلاة ظهر أمس الأول الجمعة. وكان معظم الضحايا من الشيعة. يشار إلى أن بلدة هانجو لها تاريخ من العنف بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية.