• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مدينتان ليبيتان تتبادلان الأسرى «دعماً للحوار»

انفجار في طرابلس وإطلاق مسؤول نفطي مختطف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

طرابلس (وكالات)

قتل شخص أمس وأصيب اثنان آخران بجروح بليغة جراء انفجار سيارة مفخخة استهدف مقر ميليشيا «ثوار طرابلس» التي تتمركز في المقر السابق لجهاز الأمن المركزي وسط العاصمة الليبية ، وهي إحدى الميليشيات التي تسيطر على العاصمة الليبية. وقال مصدر طلب عدم ذكر اسمه إن «أحد منتسبي كتيبة ثوار طرابلس قتل بينما أصيب اثنان آخران بجروح بليغة في الانفجار الذي وقع في منطقة سيدي المصري وسط العاصمة». وأضاف ا أن هذه الميليشيا التي يعد أبرز قادتها النقيب هيثم التاجوري المثير للجدل كانت ضمن قوات ما كان يعرف باللجنة الأمنية العليا وانضمت الى وزارة الداخلية كفرقة خاصة ضمن قوات الأمن المركزي. وأوضح أن «مجهولين ركنوا السيارة المفخخة بالقرب من الواجهة الثانية للمقر حيث توجد بوابة مفتوحة على طريق الخدمات التي تقود إلى طريق السريع في طرابلس .من ناحية أخرى، أفرج عن مسؤول ليبي في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) بعد ثلاثة أيام من اختطافه في العاصمة الليبية طرابلس التي تسيطر عليها ميليشيات مسلحة. وأفادت وكالة الأنباء الليبية (وال) بأن المهندس سمير كمال (وهو مهندس مكلف التخطيط والمتابعة في المؤسسة الوطنية للنفط ويمثل بلاده في أوبك)، عاد إلى أهله وأسرته في العاصمة الليبية طرابلس، بعد 16 يومًا من اختطافه من قبل جهة غير معلومة، دون أن تذكر أي تفاصيل أخرى. وكانت وزارة النفط والغاز الليبية أصدرت بيانا أعلنت فيه عن اختفاء المهندس سمير كمال، مساء الخميس الموافق الرابع عشر من يناير الماضي، فور مغادرته مكان عمله بطرابلس. وقال مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط طالبا عدم كشف اسمه »تم الإفراج عنه الأحد. وهو في حالة صحية جيدة«.

من جانب آخر، أفادت تقارير ليبية بأن مدينتين ليبيتين تبادلتا محتجزين أمس في خطوة أولى لدعم الحوار. ونقلت وكالة أنباء «وال» الليبية عن مسؤول القول إن عملية التبادل شملت إطلاق 120 محتجزاً من الطرفين، هم 66 محتجزاً من مدينة ككله و54 محتجزاً من الزنتان. وكانت «المؤتمر الوطني العام» الليبي المنتهية ولايته أعلن نهاية الأسبوع الماضي أنه يعتزم المشاركة في الحوار السياسي الذي سيعقد داخل ليبيا «وفق الثوابت التي طرحها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا