• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طرفا نزاع جنوب السودان يوقعان سابع اتفاق لوقف النار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

أديس أبابا (وكالات)

وقع رئيس جنوب السودان سيلفا كير ونائبه السابق رياك مشار، الليلة قبل الماضية، اتفاقاً جديداً لوقف إطلاق النار، ولكن من دون التوافق على تسوية نهائية للنزاع الذي يشهده هذا البلد منذ 13 شهرًا. وقال سيوم مسفين كبير الوسطاء في مفاوضات السلام التي ترعاها الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (إيجاد) للصحفيين: "ننتظر وقفاً كاملًا للأعمال القتالية في جنوب السودان هذا الصباح". واتفاق وقف النار هذا هو السابع الذي يوقعه الجانبان في عام بعدما تم انتهاك كل الاتفاقات السابقة في الساعات التي تلت إعلانها.

وأوضح مسفين أن «إيجاد» وعدت هذه المرة بإحالة أي انتهاك لوقف النار على مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن في الاتحاد الافريقي والطلب منهما أن يتخذا "إجراءات شديدة" بحق المسؤولين عن هذا الانتهاك، وذلك بعدما كانت توعدت سابقا بفرض عقوبات على كير ومشار من دون أن تتخذ أي إجراء ملموس. وبعد أربعة أيام من المفاوضات الشاقة في العاصمة الاثيوبية، أخفق كير ومشار في التفاهم على اتفاق تسوية النزاع الذي طرحته (إيجاد)، ويلحظ تقاسم السلطة بين الرجلين.

وصرح مشار بعد توقيع اتفاق وقف النار ب"أنه اتفاق جزئي لأننا لم نعالج بعض المشكلات الأكثر حساسية"، لافتاً إلى خلافات حول "هيكلية الحكومة الانتقالية" التي ينبغي تشكيلها وتقاسم المسؤوليات داخلها.

ولم يخف وسطاء (إيجاد) الذين يعقدون قمتهم الثامنة في محاولة لمعالجة الأزمة في جنوب السودان، خشيتهم من تجدد النزاع. وقال الرئيس الكيني اوهورو كينياتا مخاطباً كلاً من كير ومشار "ليس هذا ما يتوقعه شعب جنوب السودان من قادته بعد أعوام من النضال". واستقل جنوب السودان عن السودان عام 2011 بعد عقود من النزاعات المسلحة.

واعتبر رئيس الوزراء الاثيوبي هيلي مريم ديسالين أن "الفشل (في التوصل إلى اتفاق) ستكون له تداعيات خطيرة علينا جميعاً وخصوصاً على قادة جنوب السودان".

وتصافح كير ومشار خلال توقيع الاتفاق الجديد لوقف إطلاق النار على وقع تصفيق المسؤولين الحاضرين. لكن الرئيس السوداني الجنوبي غادر القاعة بعدها من دون أن يدلي بأي تصريح. وقلل دبلوماسي غربي شارك في المفاوضات من أهمية هذا الاتفاق الأولي وقال "هذا ليس اختراقاً كبيراً، إنه خطوة صغيرة على الأكثر".

وتستأنف المفاوضات في العشرين من فبراير، وقد منحت (إيجاد) الجانبين فرصة أخيرة حتى الخامس من مارس للتوصل إلى اتفاق نهائي. ومنذ ديسمبر 2013، يشهد جنوب السودان حرباً أهلية، تخللتها مجازر على خلفية إثنية. واندلعت المواجهات أولًا في العاصمة جوبا قبل أن تنتقل إلى مختلف أنحاء البلاد مخلفة عشرات آلاف القتلى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا