• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الطائرات الروسية تقصف مركزاً لإيواء النازحين بحلب

المعارضة السورية تتقدم في درعا وتفجيرات في القامشلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

عواصم (وكالات) أعلنت المعارضة السورية المسلحة استعادتها السيطرة على عدة نقاط رئيسية في محيط مقر اللواء 82 بمدينة الشيخ مسكين الإستراتيجية في ريف درعا، في وقت هزت فيه ثلاثة تفجيرات بينها تفجير انتحاري مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، موقعة 16 قتيلا و25 جريحا، وسط استمرار الاشتباكات في محافظتي درعا وحماة إضافة إلى ريف القنيطرة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن اشتباكات عنيفة تدور في مدينة الشيخ مسكين بين قوات المعارضة من جهة، وقوات نظام بشار الأسد والمليشيات الأجنبية الداعمة له من جهة أخرى. ونقل عن نشطاء للمعارضة ما سبق أن أعلنه النظام، من السيطرة على الأحياء الشرقية والشمالية للمدينة، التي تقع على طريق إمداد رئيسي من دمشق إلى درعا. وقال الناشطون إن قوات المعارضة تمكنت من استرداد الحي الشرقي وتدمير دبابتين لقوات النظام وتكبيده خسائر في الأرواح. من جهته قال الناطق الرسمي باسم حركة «المثنى» إحدى فصائل المعارضة، إن الفصائل المسلحة في محافظة درعا تخوض مواجهات عنيفة ضد القوات النظامية في الشيخ مسكين، وبدأت عصر أمس الأول هجوما معاكسا ضد جنود النظام ومقاتلي «حزب الله» اللبناني الذين يحاولون التقدم إلى دوار الشيخ مسكين الرئيسي وسط المدينة. وفي مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، قتل 16 شخصا وأصيب 30 آخرون في ثلاثة تفجيرات أحدها انتحاري، تبناها تنظيم «داعش». واستهدفت التفجيرات ثلاثة مطاعم معروفة ومكتظة بروادها في المدينة عشية الاحتفال بعيد رأس السنة، وتقع المطاعم الثلاثة المستهدفة في منطقة تحت سيطرة قوات النظام، التي تتقاسم والقوات الكردية السيطرة على المدينة. وقد تبنى تنظيم «داعش»، مسؤولية التفجيرات التي جاءت بعد ساعات من هجوم واسع شنه التنظيم على مناطق سيطرة الوحدات الكردية شمال الرقة. من جهة أخرى، ذكر المرصد أن شخصا قتل وجرح آخرون بتفجير شاحنة مفخخة استهدف مقرا لحركة «أحرار الشام» في الطريق الرابط بين مدينة إعزاز وبلدة كفر كلبين في ريف حلب الشمالي، وقد تبنى «داعش» التفجير، حسبما أوردت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم. من جهة أخرى ذكر المرصد أن 6 أشخاص قتلوا وأصيب العشرات أمس، في قصف الطائرات الروسية مركزا للإيواء في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، فيما تستمر الاشتباكات في ريف القنيطرة ومحافظتي حماة ودرعا. وقالت مصادر ميدانية إن الطيران الروسي شن غارتين متتاليتين صباح أمس على مركز الإيواء في المدينة الخاضعة للمعارضة المسلحة، مما تسبب بوقوع القتلى، بينهم أم وابنتها، كما قصفت الطائرات الروسية مدينة دارة عزة بريف حلب أيضا حيث أوقعت قتلى وجرحى. وقد شنت الطائرات الروسية غارات على مواقع للمعارضة المسلحة في قريتي الشوارغة والمالكية بريف حلب الشمالي الذي يشهد معارك واشتباكات بين مقاتلي المعارضة المسلحة من جهة، ووحدات حماية الشعب الكردية و«جيش الثوار» من جهة أخرى. وفي ريف دمشق، قتل 8 أشخاص وأصيب 70 بعضهم بجروح خطيرة، جراء قصف جوي روسي وسوري على مدن وبلدات دوما وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية. وفي محافظة إدلب شمال البلاد، قتل 4 مدنيين بينهم طفلة، في غارات روسية استهدفت مخيم عابدين للنازحين بريف إدلب الجنوبي. فيما قال ناشطون إن عسكريين بينهم عناصر من الحرس الثوري الإيراني، قتلوا بقصف روسي على قمة جبل النوبة بريف اللاذقية غرب سوريا مساء أمس الأول، يرجح أنه وقع بالخطأ. من جهتها قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن شخصين قتلا وجرح اثنا عشر بعد سقوط قذائف هاون على ضاحية الأسد وأحياء سكنية في دمشق، واتهمت الوكالة تنظيم جيش الإسلام باستهداف العاصمة السورية. إلى ذلك أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أمس، أن طيرانه شن أربع ضربات ضد تنظيم «داعش» في مارع بغرب سوريا. مضادات سورية تستهدف مروحية عسكرية شمال لبنان بيروت (د ب أ) أطلقت المضادات السورية عند الضفة السورية لمجرى النهر الكبير النار أمس، باتجاه طوافة (مروحية) عسكرية للجيش اللبناني كانت تقوم بجولة في منطقة سهل عكار شمال لبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أنه «أفيد عن إصابة الطوافة، وأن الطيارين تمكنا من العودة بها إلى قاعدة القليعات الجوية»(شمال لبنان). وأشارت إلى أن «التحقيقات والاتصالات جارية على غير صعيد لتبيان مسببات هذا الحادث الأول من نوعه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا