• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

منافسة ثنائية على صدارة هداف التصفيات

خليل والسهلاوي.. فرسا رهان «الأبيض» و«الأخضر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 مارس 2016

معتصم عبدالله (دبي)

تتركز أنظار جمهور القمة الخليجية المرتقبة، والتي تجمع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أمام ضيفه المنتخب السعودي، والمقررة مساء غد، على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، ضمن الجولة الأخيرة في المجموعة الأولى لتصفيات الدور الثاني المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، على الثنائي أحمد خليل مهاجم منتخبنا الوطني ومحمد السهلاوي مهاجم السعودية، حيث يمثل الثنائي فرسي رهان «الأبيض» و«الأخضر» في المباراة والتصفيات بشكل عام.

ويعتلي خليل المتوج نهاية العام بجائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2015، والحائز أيضاً على جائزة أفضل لاعب آسيوي شاب عام 2008، قائمة هدافي منتخبنا في التصفيات الحالية برصيد 11 هدفاً، وهو يحتل المركز الثاني في اللائحة بفارق هدفين فقط عن منافسه السعودي محمد السهلاوي الذي يتصدر بدوره قائمة هدافي «الأخضر»، والتصفيات برصيد 13 هدفاً، بعد قرار «الفيفا» إلغاء نتيجة مباراة ماليزيا في الدور الأول، والتي سجل خلالها السهلاوي الهدف الثاني لمنتخب بلاده قبل اعتماد نتيجة فوز «الأخضر» 3- صفر.

وتعد مواجهة الغد والمصيرية لـ «الأبيض» أمام ضيفه المنتخب السعودي الذي حسم بدوره تأهله للدور الثالث، بجانب ضمان التأهل إلى نهائيات كأس آسيا «الإمارات 2019»، فرصة أمام الثنائي خليل والسهلاوي لزيادة غلتهما من الأهداف، بعد أن شهدت مباراة الذهاب، والتي أقيمت على استاد الجوهرة بمدينة جدة السعودية، تسجيل هدفين للثنائي في المباراة التي انتهت بفوز «الأخضر» بنتيجة 2-1، حيث افتتح خليل التسجيل لمنتخبنا من ركلة حرة في الدقيقة 18، فيما سجل السهلاوي هدفي الفوز لمنتخب بلاده، الأول في الدقيقة 45، قبل أن يضيف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 90.

وتبدو الفرصة سانحة أمام أحمد خليل لتعزيز رصيد أهدافه السابق في شباك السعودية، والتي وصلت إلى ثلاثة أهداف وضعته على رأس قائمة هدافي «الأبيض» أمام نظيره السعودي، في المقابل مثلت الثنائية التي قاد بها السهلاوي منتخب بلاده للفوز 2-1 في مباراة الذهاب ضمن الجولة الخامسة الأولى لمهاجم «الأخضر» في شباك منتخبنا، في حين يتصدر الدولي السابق ماجد عبدالله قائمة هدافي السعودية أمام الإمارات برصيد 4 أهداف.

وأكد الثنائي خليل والسهلاوي على جاهزيتهما الفنية للمواجهة المرتقبة، بعد أن قاد أحمد خليل منتخبنا للفوز على فلسطين بثنائية في الجولة الماضية، حيث أسهم بشكل فعال في صناعة الهدف الأول لزميله إسماعيل الحمادي الغائب عن مباراة الغد بداعي الإيقاف في الدقيقة 32، قبل أن يعود ليضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 60، نفذها على طريقة التشيكي بانينكا، وهو يستفيد قطعاً في حال مشاركة زميله علي مبخوت الغائب عن مباراة فلسطين بداعي الإصابة، في المقابل وضع السهلاوي «الأخضر» في المقدمة بافتتاحه التسجيل في شباك ضيفه المنتخب الماليزي في الدقيقة 50، قبل أن يضيف تيسير الجاسم الهدف الثاني في الدقيقة 74 من المباراة التي انتهت بتفوق السعودية بثنائية نظيفة.

وسيكون خليل الذي نجح في تجاوز مهاجم منتخبنا السابق فهد خميس، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ الإمارات برصيد 29 هدفاً، على موعد مع فك الارتباط مع مهاجم «الأبيض» السابق ومشرف المنتخب الحالي عدنان الطلياني، كأفضل هداف في تاريخ مشاركات الإمارات في تصفيات «المونديال» برصيد 12 هدفاً.

وتوزعت أهداف خليل الـ11 في النسخة الحالية لتصفيات كأس العالم 2018 وآسيا 2019، على خمس مباريات، وبعد صيامه عن التهديف في مباراة الجولة الأولى أمام تيمور الشرقية، والتي انتهت بتفوق منتخبنا بهدف، عاد خليل ليسجل أربعة أهداف «سوبر هاتريك»، في مباراة الجولة الثانية أمام ماليزيا، وانتهت بتفوق «الأبيض» 10- صفر، ليصوم مجدداً عن التسجيل في المواجهة السلبية أمام فلسطين صفر- صفر، قبل أن يعود ليواصل هوايته في زيارة شباك المنافسين بتسجيل 6 أهداف في أربع مباريات على التوالي، من بينها هدف في مباراة السعودية 1-2، وأربعة أهداف «سوبر هاتريك»، في مباراة تيمور الشرقية، والتي انتهت لمصلحة «الأبيض» 8- صفر، بجانب هدف خامس في مرمى ماليزيا 2-1، علاوة على هدفه الأخير في مرمى فلسطين في مباراة الجولة الماضية.

في المقابل، صام السهلاوي هداف السعودية عن التسجيل في مباراة واحدة لمنتخب بلاده في التصفيات الحالية أمام فلسطين، والتي انتهت بالتعادل السلبي، مقابل ثنائية في مباراة الذهاب أمام نفس المنتخب، وانتهت بتفوق «الأخضر» 3-2، و«هاتريك» في مباراة الذهاب أمام تيمور الشرقية 7- صفر، بجانب هدفين في مباراة الإمارات في مواجهة الذهاب 2-1، وخماسية في شباك تيمور الشرقية، والتي انتهت لمصلحة «الأخضر» 10- صفر، علاوة على هدفه في شباك ماليزيا في الجولة الأخيرة 2- صفر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا