• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

معظم دول أميركا اللاتينية أخفقت حتى الآن في الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدات الإقليمية في الدفاع عن الحريات الديمقراطية.

قطار الديمقراطية لم يصفر في كاراكاس!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

لم تساعد الزيارة الأخيرة لثلاثة من قادة أميركا اللاتينية السابقين إلى فنزويلا فحسب في جذب الانتباه إلى تأكيدهم على أن ركب الديمقراطية في المنطقة قد «فات» كاراكاس، ولكن أظهرت أيضاً أن الرؤساء السابقين يمكنهم لعب دور أكبر من المتوقع في ترسيخ الديمقراطية في أميركا اللاتينية.

وعلى النقيض مما يمكن استخلاصه من مجرد قراءة العناوين، لم يكن التأثير الأكبر لزيارة رؤساء كولومبيا وتشيلي والمكسيك السابقين أندريه باسترانا، وسيباستيان بينيرا، وفيليبي كالديرون، على التوالي، إلى فنزويلا على مدار يومين نهاية الأسبوع الماضي مجرد الزخم الإعلامي الكبير للقائهم رموز المعارضة الفنزويلية، أو منعهم من زيارة زعيم المعارضة ليوبولدو لوبيز في السجن.

ولكن الأكثر أهمية هو أنهم أجبروا حكومات دولهم على الدفاع عنهم. وبعد أن وصف الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو الزائرين الأجانب الثلاثة بأنهم متآمرون يسعون إلى قلب نظام الحكم، وزعم أن من موّل زيارتهم هم مهربو المخدرات، أدلت كولومبيا وتشيلي ببياني تأييد لرئيسيهما السابقين، على رغم حقيقة أنهما حكومتا خصوم لهما في الداخل. وفوق ذلك اتخذت كولومبيا خطوة أكبر عن طريق مطالبتها في بيان صادر عن وزارة الخارجية بإطلاق ليوبولدو لوبيز وتحريره بأسرع ما يمكن.

وقد تحدثت إلى الرؤساء الثلاثة السابقين بعد رحلتهم إلى فنزويلا، خصوصاً في حالة باسترانا وبينيرا، وبدا أنهم متفقون على أن زيارتهم ساعدت في دفع دولهم إلى إعطاء مزيد الانتباه لانتهاك الحريات السياسية في فنزويلا. ويرون أن معظم دول أميركا اللاتينية أخفقت حتى الآن في الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدات الإقليمية في الدفاع عن الحريات الديمقراطية في المنطقة.

وقد أخبرني «باسترانا» بأن الأكثر أهمية من تصريح وزارة الخارجية الكولومبية ليس أنها أيدت «أندريه باسترانا»، ولكن أنها المرة الأولى التي تطلب فيها كولومبيا إطلاق زعيم المعارضة ليوبولدو لوبيز.

وأضاف «باسترانا» أنه لابد أن تبدأ مجموعة أكبر من الرؤساء السابقين، مثل «نادي مدريد للرؤساء السابقين»، الذي يضم 95 رئيس دولة سابقاً، في زيارة فنزويلا ولقاء زعماء المعارضة هناك. وأوضح أنهم سيقترحون ذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا