• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

عباس: تعبير واضح عن الحرص للخروج من «مأزق» عملية السلام

154 برلمانياً فرنسياً يطلبون من هولاند الاعتراف بفلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2017

باريس، رام الله (وكالات)

طالب 154 نائبا وسناتورا فرنسيا ينتمون إلى مختلف الاتجاهات السياسية الفرنسية، الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك في رسالة موجهة إليه. وكتب البرلمانيون للرئيس «يجب على فرنسا إظهار إرادتها للخروج من المأزق في هذا النزاع، من خلال إعادة التأكيد رسميا، باسم حق تقرير المصير غير القابل للمصادرة، أن للشعب الفلسطيني الحق في بناء دولة. وذلك ضروري سواء لاحترام القانون الدولي أو لأمن إسرائيل».

وأضافوا «السيد الرئيس، أظهروا أنكم على مستوى التحدي ولا تفوتوا هذا الموعد مع التاريخ، وذلك من خلال اعترافكم منذ الآن بدولة فلسطين». وتمثلت معظم المجموعات السياسية، من اليسار واليمين، في لائحة الموقعين التي تضم خصوصا النائب الاشتراكي جيلبير روجيه رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الفلسطينية، والنائبين الشيوعيين ماري جورج بوفيه وبيار لوران، وعضوتي مجلس الشيوخ البيئيتين ألين أرشيمبو وإستر بنباسا، والاشتراكيين ماري نويل ليينيمان وماتيو هانوتان وكاترين تاسكا والجمهوريين جان لوك ريتزر وميشال فوازان.

وعبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن «تقديره الشديد» لرسالة النواب. وقال عباس إن:«في هذه الرسالة تعبيرا واضحا على الحرص للخروج من المأزق، الذي تمر به عملية السلام، نتيجة رفض الحكومة الإسرائيلية إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، واستمرارها بكل ما هو ممكن، من أجل تدمير حل الدولتين». وأضاف الرئيس الفلسطيني، قائلا «الرسالة تكتسب أهمية كبيرة، لا سيما مع قرب حلول 50 عاماً على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، آخر احتلال على وجه الأرض»، متمنياً على الرئيس الفرنسي هولاند الاستجابة لهذه الدعوة، من أجل الحفاظ على حل الدولتين الذي أثبتت فلسطين حرصها عليه، في الوقت الذي سعت فيه الحكومة الإسرائيلية للتخريب على أي جهد دولي، للحفاظ على هذا الحل، الذي كان آخره مؤتمر باريس للسلام». ودعا الرئيس الدول كافة التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية للمسارعة في إعلان اعترافها بدولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.