• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

ضمن خطتها لعام 2013

«الشؤون الاجتماعية» تدرب الأخصائيات النفسيات على تقويم قدرات المعوقين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

دبي (الاتحاد) - نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية دورة تدريبية في تطبيق الصورة الخامسة من اختبار ستانفورد بينيه لقياس القدرات العقلية للأشخاص ذوي الإعاقة، واستمرت الدورة ثلاثة أيام، وذلك ضمن الخطة التشغيلية لإدارة رعاية وتأهيل المعوقين لعام 2013 الرامية إلى تطوير الخدمات النفسية والاجتماعية المقدمة للطلبة المعوقين في المراكز الحكومية.

وأفادت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعوقين بأن هذه الدورة تستهدف الأخصائيات النفسيات في مراكز تأهيل المعوقين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك من أجل تطوير مهاراتهم في قياس وتشخيص القدرات العقلية للأطفال ذوي الإعاقة، ومواكبة الأخصائيات النفسيات لأشهر وأحدث الاختبارات النفسية والعقلية العالمية والملائمة للبيئة الخليجية.

وأشارت إلى أن اختبار بينيه يتميز بشهرته العالمية وتاريخه الطويل في قياس قدرات الذكاء بعد أن أجريت تطورات عديدة عليه بما يتناسب مع نظريات الذكاء الحديثة، وبالتالي مساعدته في تشخيص الأطفال المنتفعين في مختلف المراحل العمرية بما فيه مرحلة التدخل المبكر.

وأضافت وفاء حمد بن سليمان أن الأخصائيات النفسيات بمراكز تأهيل المعوقين قد أكملن التدريب على سلسلة واسعة من الاختبارات النفسية والعقلية والنمائية، طوال السنوات الثلاث الماضية وصلت إلى حوالي (30) بطارية اختبار متكاملة، تفيد في تقويم حالات الإعاقات الذهنية والتوحد وحالات التأخر النمائي والإعاقات المتعددة، إضافة إلى قدرة هذه الاختبارات على تقويم الأطفال ضعاف السمع أو البصر.

من جانبه، أشار روحي عبدات المحاضر والمدرب إلى أنه تم اختيار الصورة الخامسة من اختبار ستانفورد بينيه إلى جانب مجموعة من الاختبارات التي يتم تطبيقها سابقاً، لتناوله عدة محاور من الذكاء الإنساني دون الاعتماد على مجال واحد كجوانب الفهم والذاكرة العاملة والاستدلال البصري والكمي، عوضاً عن حداثة تقنينه وملاءمته لبيئة دول مجلس التعاون الخليجي، وقدرته على الكشف عن القدرات العقلية للأطفال من سنتين فما فوق، مما يساعد الأخصائي النفسي في تحديد جوانب القوة والضعف لكل طفل، ومن ثم وضع التوصيات المناسبة في البرنامج التربوي الفردي للطفل، والذي يجري إعداده من قبل الفريق متعدد التخصصات.

وتتميز الصورة الخامسة وهي الأحدث عالمياً من اختبار بينيه بأنه مقنن على البيئة السعودية وبالتالي يناسب المجتمع الإماراتي، وأنه مبرمج إلكترونياً مما يضمن التصحيح الدقيق للنتائج واستخلاص التوصيات المناسبة عن الحالة، إضافة إلى أنه يتكون من جانبين أدائي ولفظي، وبالتالي إمكانية تطبيق كل جانب على حدة، وبالتالي أمكانية التطبيق على المعوقين سمعياً أو ضعاف البصر.

وأشارت موزة الوالي إحدى المشاركات في البرنامج التدريبي وعضو في لجنة تشخيص المعوقين المتقدمين بطلبات الضمان الاجتماعي، إلى أن هذا الاختبار يعتبر نقلة نوعية في عملية التشخيص، نظراً لأنه يعتمد في تقنينه على أحدث مفاهيم وتعريفات الإعاقة الذهنية، وهو يساعد كثيراً في تشخيص حالات ذوي الإعاقة الذهنية في مرحلة المراهقة والرشد، ويسهل على الأخصائيات عملية التصحيح بدلاً من التصحيح اليدوي كما هو حال الاختبارات السابقة، ويتميز بكثرة الألعاب التربوية التي تجذب انتباه الطفل وتشجعه على الاستجابة، وبالتالي فهو ملائم لأعمار متعددة، ومرن الاستخدام، ويؤتي نتائج أكثر دقة وشمولية، حيث يتعرض لجوانب كثيرة في القدرات العقلية عند الحالة، كالذاكرة والانتباه والتركيز، والمحاكمة العقلية والإدراك وغيرها.

ومن المتوقع أن تباشر الأخصائيات اعتماد هذه النسخة في مراكز تأهيل المعوقين التابعة للوزارة، حيث سيتم تطبيقه على حوالي (500) حالة من الملتحقين بالمراكز، إضافة إلى الكثير من حالات المعوقين الخارجية المتقدمة للحصول على مساعدات من الوزارة والمتقدمة للحصول على بطاقة المعوق.

وسيتم الاستغناء عن تطبيق النسخ السابقة من الاختبار، نظراً لأن الاختبار الحالي يحمل مفاهيم حديثة، يمكن من خلالها تصنيف الطلبة وفقاً لإعاقاتهم وبالتالي وضع الخطط التربوية الفردية والأهداف التعليمية المناسبة لهم بناء على نتائج الاختبار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا