• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الراديو القديم.. «سلوى» زوار المهرجان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مارس 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

قبل عصر الصورة المرئية، كان هناك جهاز صغير يسمى «الراديو»، الإذاعة المسموعة، الذي كانت تلتف حوله الأسرة للاستماع إلى الأخبار والأحداث الجارية آنذاك، وكان هو سلوى الجميع. هذا الجهاز الذي خلب لب المستمعين في الإمارات، دفع جامع المقتنيات يوسف خوري، إلى أن يجمع أشكالاً وأحجاماً مختلفة منه، ومن ثم عرضها في المهرجانات التراثية والعامة. وفي مهرجان «أم الإمارات»، عرض عدداً من أجهزة الراديو أمام الجمهور في تجربة تنقل الماضي وتضع الأجيال أمام لوحة مكتملة العناصر والظلال تسجل لحظات مهمة من حياة أبناء الجيل الماضي. ويقول جامع المقتنيات يوسف الخوري: «منذ زمن بعيد وأنا أهوى جمع المقتنيات التراثية الذي شجعني على ذلك والدي الذي كان يعمل تاجراً، وميزة التجار قديماً أنهم كانوا يتاجرون في سلع قديمة، ومع مرور الزمن وجدت في بيتنا الكثير من المقتنيات التي تقادم عليها الزمن، ومن الممكن أن تدخل في نطاق الموروثات ومن ضمنها «جهاز الراديو القديم»، حيث أمتلك منه نحو 50 جهازاً».ويلفت إلى أن لديه بعض الأجهزة التي تبلغ 180 سنتيمتراً، ويعرض بعضاً منها في مهرجان «أم الإمارات» الذي يعد من أهم المهرجانات التي أطلقت، فهو يجمع كل ألوان الترفيه والاستمتاع، ومن ثم الإفادة أيضاً، ما يدل على الاهتمام بالأسرة واستقرارها، ووجود متنفس لها للعيش في أجواء مرحة تجعلها دائماً في حالة من الترابط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض