• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعيداً عن لغة الأرقام والإحصائيات

11 حدثاً تعكر أجواء كأس «آسيا 2015»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

عمران محمد (دبي)

وداعاً نهائيات كأس آسيا 2015، وطارت الطيور بأرزاقها، وحصد «الكنجارو» نصيب الأسد، برفع الكأس، فيما جاءت كوريا الجنوبية وصيفاً، واحتل منتخبنا الوطني المركز الثالث، وتوشح بالميدالية البرونزية، وأصبحت البطولة جزءاً من الذكريات، سواء كانت رائعة أو سيئة، أو حتى مجرد دروس وتجارب.. ولكن ماذا قدمت هذه البطولة للقارة، وكيف ظهرت وهي تستضيف منتخبات آسيا خارج حدود القارة للمرة الأولى، بعيداً عن الأرقام والإحصائيات والمعلومات الفنية وبعيداً عن النتائج والحصاد والمحصلة.. سوف نحاول أن نجمع كل المواقف ونستذكر أهم الأحداث لنقدم لكم كيف ظهرت البطولة من جوانب لا يمكن ركنها في الظل، فمهما حاول البعض تفادي السلبيات وغض البصر عنها، إلا أن كثرتها وتشعبها جعلها تكون العنوان الأبرز في هذه النسخة الساخنة خارج وداخل الملعب.

توقيت المباريات

أسوأ المظاهر التي عانى منها أهل قارة آسيا في هذه البطولة هي توقيت المباريات التي كانت في أوقات غير مناسبة تماماً لنصف شعوب آسيا والعالم.. فقد انطلقت بعض المباريات في الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت أبوظبي، أي الساعة التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت عمّان والرياض وبغداد وبقية دول المنطقة، وكانت أغلب اللقاءات في ساعات الظهيرة وأوقات العمل بالنسبة لنا ولدول آسيا الوسطى والتي تمثلها أوزبكستان، بالإضافة إلى انطلاقة بعض المباريات في أوقات دينية مهمة، مثل خطبة وصلاة الجمعة، وكل هذه العوامل تسببت في قلة نسبة المشاهدة بالنسبة لدول غرب ووسط آسيا ودول شبه الجزيرة الهندية، ولو أراد الإعلام أو الجمهور الأوروبي متابعة البطولة فعليهم أن يستيقظوا مبكراً جداً، فمباراة الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت أبوظبي تعني بالنسبة لهم الثامنة صباحاً.. وبالمختصر كانت متابعة البطولة لنصف القارة الآسيوية «دول الغرب»، وبقية المناطق البعيدة عن أستراليا، مثل الدول الأفريقية والأوروبية أشبه بالمعاناة بسبب توقيتها غير المعتاد والغير مناسب إطلاقاً.

المردود المالي

ذكر رئيس اللجنة المنظمة أن أستراليا تكبدت خسائر كبيرة، من جراء استضافتها للبطولة، ولم تنل المردود المالي المتوقع، من التسويق، وتذاكر المباريات، وتوافد الجماهير من خارج حدودها، ودفعت الحكومة الأسترالية ثمن ذلك من جيبها الخاص من دون أن تلقى فوائد مادية مقابل ما قدمته للحدث، سواء قبل انطلاقها من تحضيرات الاستادات وملاعب التدريب إلى رواتب ومكافآت المنظمين والمتطوعين وحفلي الافتتاح والختام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا