• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بني ياس يتسلح بثنائي «أزمة القيد» لتعويض الغيابات!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 فبراير 2015

مصطفى الديب (أبوظبي)

يختتم بني ياس تدريباته مساء اليوم، استعداداً للقاء النصر مساء غد، ضمن الجولة الـ 14 لدوري الخليج العربي، على ملعب «العميد» في دبي، و‫يواجه «السماوي» موقفاً صعباً، حيث يعاني غياب ستة من لاعبيه، بسبب الإيقاف والإصابات، ‫ويفتقد الفريق جهود المدافع محمد جابر، والإسباني خوان فيردو للإيقاف، بعد حصول الأول على الإنذار الثالث في مباراة النصر في نصف نهائي كأس الخليج العربي، والثاني بسبب البطاقة الحمراء في المباراة نفسها، بينما يغيب المهاجم الأرجنتيني دينيس للإيقاف أيضاً للحصول على 3 أندارات في دوري الخليج العربي، في حين يغيب أحمد دادا والكوري كيم يوونج وو للإصابة، حيث لا يزال الثنائي يخضع للعلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة مع الفريق في المرحلة المقبلة.‬ ‫كما يغيب عن «السماوي» أحمد علي الذي يؤدي تدريباته مع فريق 21 سنة، وذلك بقرار من الجهاز الفني، رغم انتهاء مدة إيقافه بعد واقعة المنشطات، والتي أدت إلى إيقافه لمدة 7 أسابيع، انتهت منذ فترة، بعد أن جاءت نتيجة العينة السلبية الثانية التي أجريت للاعب سلبية، ولعدم جاهزيته الكاملة نظراً لابتعاده عن المشاركة لفترة طويلة.‬

‫وتضع غيابات «السماوي» المدير الفني الإسباني لويس جارسيا في مأزق قبل مواجهة النصر، ويحاول تجهيز اللاعبين البدلاء للدفع بهم في المباراة لتعويض الغيابات، ومن المتوقع أن يكون محمد ناصر القادم من الوصل في بداية الموسم، ولم يشارك بسبب أزمة القيد الشهيرة بديلاً لدينيس في الهجوم، بعد أن تم تسجيل اللاعب في صفوف «السماوي»، بالإضافة إلى سعد سرور في الدفاع، ومن المتوقع أن تشهد المباراة مشاركة ثنائي المنتخب العائد من كأس أسيا، عامر عبد الرحمن وحبوش صالح.

ويعول الجهاز الفني كثيراً على مباراة الغد، في الحصول على دفعة معنوية كبيرة في بداية مشوار الفريق في الدور الثاني، خصوصاً أن اللقاء أمام النصر المنتشي بلقب كأس الخليج العربي.

ويسعى الجهاز الفني للثأر من العميد في مواجهة اليوم، بعد إقصائه من نصف النهائي من كأس الخليج العربي، التي توج بها «العميد» مؤخراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا