• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

عصابات الطائفية.. رعب مسلح يقوض أمن بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2018

بغداد (وكالات)

انتهت الحرب على «داعش» عسكرياً في العراق، إلا بوابة حرب جديدة كان الجميع يخشاها ويحذر منها، فتحت على مصراعيها، بعد أن تحول العديد من مسلحي ميليشيات «الحشد الشعبي» إلى عصابات خطف وابتزاز وسطو مسلح.

وبات حي الحرية العريق بقدمه وتاريخه في بغداد، أخطر أحياء العاصمة، وأكثرها تسجيلاً لحوادث السطو المسلح في وضح النهار، بفعل انتشار عناصر ميليشيات ما يسمى «عصائب أهل الحق» المنضوية تحت لواء «الحشد الشعبي» الطائفي. و«عصائب أهل الحق» ليست الميليشيا الوحيدة في حي الحرية، لكن مسلحيها الأكثر سطوة وخطورة.

ويقول عماد الصافي، أحد سماسرة العقارات في حي الحرية، إن سعر المتر المربع للعقار في هذا الحي تراجع إلى 900 ألف دينار بعد أن كان قبل عامين مليوني دينار. ويضيف لقناة «سكاي نيوز- عربية»: «لا يجرؤ سمسار على إتمام صفقة بيع أو شراء بيت أو أرض سكنية، إلا وتسارع عصابات الابتزاز إلى تهديده أو خطفه، لتكون لهم نسبة من الصفقة».

ويؤكد الصافي أن سماسرة الحي يتعرضون لعمليات ابتزاز، ويخضعون لتهديد عصابات الميليشيات لإجبارهم على دفع مبالغ تصل إلى ملايين الدنانير، ويضطر السماسرة، بعد التوصل لاتفاق مع العصابات عبر وسطاء، إلى دفع إتاوات شهرية لحفظ أرواحهم.

وبعد أن عقد سماسرة الحي اتفاق دفع الإتاوة، حذا أصحاب الصرافات حذوهم، فباتت بحسب علي الشحماني أحد سكان الحي، عصابات الابتزاز تنشر مسلحين للمراقبة أمام الصرافات لتعطي إشعاراً لأفراد العصابة ، عند قيام أي شخص بدخول المحال لاستبدال العملة، لتتم متابعته والانقضاض عليه وسرقة أمواله.