• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

تقرير

الانقسامات تلقي بظلالها على المشهد السياسي الإيطالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

روما (وكالات)

تترقب إيطاليا إجراء الانتخابات العامة في الرابع من مارس المقبل، وسط مشهد سياسي منقسم. وكان المفترض إجراء الانتخابات بحلول مايو، بيد أن الانهيار الفعلي لائتلاف يسار الوسط الذي يدعم حكومة رئيس الوزراء «باولو جينتيلوني» عجل بالدعوة إلى حل البرلمان تمهيداً لإجراء الانتخابات. ودفع ذلك الرئيس الإيطالي «سيرغيو ماتاريلا» إلى مطالبة الأحزاب بتحمل مسؤولياتها الرئيسة و«دفع عملية التغيير».

ويخوض الانتخابات ثلاثة لاعبين محوريين، هم الائتلاف المحافظ المؤلف من ثلاثة أحزاب بقيادة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني، وحركة خمس نجوم المشككة في أوروبا، وكتلة يسار الوسط بقيادة الحزب الديمقراطي الحاكم. وهناك منافس رابع وهو حزب «أحرار ومتساوون اليساري» الذي يضم منشقين عن الحزب الديمقراطي، لا يروق لهم رئيس الوزراء السابق «ماتيو رينزي» بسبب أسلوبه وإصلاحاته العمالية والتعليمية.

وتتصدر الكتلة المحافظة، التي ينتمي إليها «برلسكوني»، استطلاعات الرأي بنحو 35 في المئة من الأصوات. تليها حركة «خمس نجوم» والكتلة بقيادة الحزب الديمقراطي بحصولهما على نحو 30 - 25 في المئة. أما «أحرار ومتساوون»، فحصل على سبعة في المئة تقريباً من الأصوات.

وعلى الرغم من ذلك لا يمكن لبرلسكوني المشاركة في الانتخابات أو شغل منصب عام بسبب إدانته بالتهرب الضريبي.

وبموجب قانون انتخابات جديد، يُخصص ثلث المقاعد باستخدام نظام الفوز بأغلبية الأصوات والبقية على أساس التمثيل النسبي، وهو ما يعني أن أي حزب أو ائتلاف يفوز بـ40 في المئة على الأقل من الأصوات يمكنه الحصول على أغلبية برلمانية. ... المزيد