• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

فرنسا تؤكد التزامها المشاركة في إكسبو 2020 دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

أكدت فرنسا أمس انضمامها إلى قائمة الدول التي أعلنت مشاركتها في إكسبو 2020 دبي في خطاب من رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله». وتسلم الرسالة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لإكسبو 2020 دبي، من باسكال لامي موفد البعثة الفرنسية إلى إكسبو فرنسا الدولي 2025.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم «غني عن التعريف أن فرنسا استضافت دورات عدة لمعارض إكسبو الدولية، بما فيها دورة عام 1889، عندما كشف جوستاف إيفل النقاب عن البرج الشهير الذي يحمل اسمه، أمام العالم. وشكل ذلك المعرض منعطفاً مهماً في تاريخ الإنسانية، وعلامة فارقة في تاريخ معارض إكسبو الدولية. ونحن في دولة الإمارات، نعمل دون كلل أو ملل، ولا ندخر جهداً في سبيل إقامة أول حدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، يكون له وقع مماثل على الحضارة البشرية وفي الذاكرة الإنسانية».

وتحتل معارض إكسبو مكانة خاصة في قلوب الفرنسيين، لأن العاصمة باريس تحتضن مكتب معارض إكسبو الدولي، الهيئة الدولية المسؤولة عن تنظيم جميع معارض إكسبو. وفضلاً عن ذلك، تقدمت فرنسا بطلب لاستضافة إكسبو الدولي عام 2025.

وقال باسكال لامي الموفد الفرنسي لإكسبو 2025 الدولي «إن فرنسا فخورة بأنها تقدمت بطلب استضافة إكسبو الدولي لعام 2025، وقد اتخذت بالفعل خطوات مهمة لبناء مشروع قوي ومتماسك، وأظهرت عزمها إحياء علاقتها التاريخية بتراث إكسبو العالمي.

وأضاف «من هذا المنطلق فإن العمل مع مشروع ملهم مثل إكسبو 2020 سيساعد فرنسا بالطبع على النجاح في بناء مشروع إكسبو الدولي عام 2025 والترويج له. وتابع «إن الشعار الذي اختير لإكسبو فرنسا الدولي 2025 هو «مشاركة المعرفة ومشاركة الكوكب»، ما سيمكن جميع المشاركين من إظهار مدى التقدم الذي أنجزوه في بعض المجالات ذات الاهتمام المشترك بالنسبة لأجيال المستقبل في العالم، كي يستفيد الجميع». وشدد على أن «ترشح فرنسا لقي تأييدا واسعا بالفعل من الشعب الفرنسي ومن القطاعين الخاص والعام. واجتذب بالفعل كثيرا من الاهتمام من أصقاع العالم». وعملت فرنسا والإمارات العربية المتحدة على عدة مشاريع كبيرة في السنوات الماضية من بينها جامعة السوربون في أبوظبي، وهو ما يعبر عن تركيز البلدين على التعليم والثقافة للأجيال الشابة. وفي الإمارات ما يقدر بنحو 35 ألف مواطن فرنسي وأكثر من 700 شركة تابعة لشركات فرنسية.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين فرنسا والإمارات بلغ 5 مليارات دولار عام 2016. ودولة الإمارات أبرز أسواق التصدير بالنسبة لفرنسا في منطقة الخليج، حيث تتركز الصادرات الفرنسية بشكل أساسي، على السلع الغذائية وأنظمة الطيران والسلع الاستهلاكية الفاخرة، والمعدات الميكانيكية والكهربائية.

واستقبلت دولة الإمارات أكثر من 265 ألف زائر فرنسي في العام الماضي، وهناك مجموعة متنوعة من الرحلات الجوية المباشرة بين الإمارات وعدد من المدن الفرنسية، منها باريس وليون. وكانت فرنسا قد افتتحت في مايو 2013، مقر سفارتها الجديد في «أبراج الاتحاد» بأبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا