• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

على أمل

أم الإمارات.. أم الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مارس 2016

صالح بن سالم اليعربي

الاحتفال بتكريم عطاء أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، هو احتفال فخر واعتزاز بتكريم هذه الأم العظيمة التي سخرت جهودها في خدمة الوطن والإنسانية جمعاء. كما يعني الاحتفال، تكريماً لكل أمهات الإمارات اللاتي يعتبرن سموها القدوة لهن في العطاء والتفاني في خدمة الوطن.

إن التأثير العظيم لعطاء وإنجازات سموها هو بمثابة النهج القويم، والنبراس العظيم الذي أفاد المرأة في مسيرة عملها، حيث زرع هذا التأثير قيم العطاء الإنساني الشامل التي ترسخها في أبناء الإمارات، وهذا الاحتفال له من الدلالات والمعاني الرفيعة السامية والمشاعر التي يكنها أبناء الإمارات، وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة لسموها.

وعطاء سموها المتدفق والمستمر في الميادين كافة، هو عطاء من نور أضاء الإنسانية والقلوب الرحيمة، وأعان النفوس المتعبة التي أثقلتها الحاجة والعوز، وخفف ظروف المحتاجين الذين طالما قدمت لهم سموها العون والمساندة في كل الأحوال، وفي كل مكان. وبالتأكيد فإن عطاءاتها الخيرية الإنسانية، أكبر من أي كلمات، وما أنجزته سموها من عطاءات الخير التي شملت الإنسانية، على المستويات الداخلية والخارجية كافة، فحق سموها علينا هو أيضاً أعظم من أي كلمات، لأن هذا العطاء، هو فخر لكل أمهات الإمارات اللاتي قدمن كل التضحيات في سبيل رفعة الوطن، وعُلُوِ شأنه.

والمواقف الوطنية المشرفة التي سطرتها أمهات الإمارات، خاصة أمهات الشهداء، في أصعب الظروف والأحوال، محل فخر واعتزاز وتقدير من القيادة الحكيمة التي مكنت المرأة في الإمارات في البناء والتقدم الحضاري. إنها الأم الرؤوم صانعة الرجال، وُمربية الأجيال، ومشاركة أخيها الرجل في بناء الأوطان على أسس قوية من العلم والإيمان. هكذا، هي أمنا.. أم الإمارات.. التي قدمت وتُقدم دائماً أرقى وأسمى معاني العطاء والإخلاص في العمل الخيري في المجالات كافة، الذي طالما نادت وقامت به سمو الشيخة فاطمة، فلها منا كل الوفاء والتقدير والعرفان على جهودها العظيمة، التي تعلمنا منها الدروس والعبر، في مسيرة البناء والتنمية الشاملة، على أرض الإمارات العربية المتحدة.

همسة قصيرة: أمنا الغالية، لك منا كل الوفاء والمحبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا