• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نفوق أول بطل لكأس دبي العالمي

«سيجار» يودع عالم السباقات بـ 16 فوزاً متتالياً و10 ملايين دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

نفق الجواد الأميركي الأسطوري «سيجار» الفائز بـ 16 سباقاً متتالياً متضمنة أول سباق لكاس دبي العالمي للفئة الأولى في عام 1996، قبل أن يعتزل وهو يحمل الرقم القياسي في معدلات الجوائز المالية البالغ 9,999,813 دولاراً في ذلك الوقت، وقد نفق «سيجار» عن عمر يناهز 24 عاماً بمستشفي رود ان رايدل في ليكزنجتون بكنتاكي بعد خضوعه لعملية في العنق.

وكان «سيجار» قد أصبح أول جواد منذ «سيتيشن» الفائز بالتاج الثلاثي الأميركي في عام 1950 يحقق 16 فوزاً متتالياً بأميركا الشمالية وهو الرقم القياسي الذي حطمته الفرس «زنياتا» بطلة البريدرز كب كلاسيك. وقد بدأ «سيجار» تاريخه السباقي مع المدرب اليكس هاسنجر لمصلحة مالكه الن بولسون، قبل أن ينتقل إلى المدرب بيل موت عام 195 حين كان في سن أربع سنوات.

وتمكن «سيجار من الفوز بسباقات كأس هوليوود الذهبي، دون هانكاب، وود وارد للتكافؤ، والبريدرز كب كلاسيك وجميعها سباقات للفئة الأولى، وهزم «سيجار» في عام 1996 في سباق باسفيك كلاسيك بمضمار ديل مير حين كان يسعى لتجاوز الرقم القياسي لمعدلات الفوز للجواد «سيتيشن»، واعتزل السباقات في نهاية العام، وتحول للتأصيل ولكن لم ينتج أي ذرية بسبب نضوب في مائه.

وعندما تفوق «سيجار» على منافسه الأميركي الآخر «سول أوف ذا ماتر» تحت إشراف المدرب ريتشارد مانديلا قال مالكه آلان بولسون: «الفوز بالنسبة لي يعني انني مالك أفضل حصان على وجه الكرة الأرضية». وبالفعل بات مضمار ند الشبا أروع مضامير العالم بالنسبة لسلالات الخيول المهجنة والأصيلة ونحت كأس دبي العالمي اسمه في سجلات درة مضامير الخيول العالمية في ذلك الوقت. في اليوم الذي نال فيه سيجار أول لقب لكأس دبي العالمي في عام 1996 بقيادة الفارس الأسطوري جيري بيلي ترك انطباعاً جيداً لدى أكثر من 30 ألف متفرج كانوا شهود عيان على صناعة التاريخ بالاضافة إلى ملايين البشر الذين شهدوا الحدث العالمي على شاشات التلفاز مباشرة.

يذكر أن المشاركة الأولى والفوز للأسطورة سيجار في النسخة الأولى من كاس دبي العالمي عام 1996 الذي اقتفى أثره كثير من الخيول الأميركية التي تمكنت من الفوز بكاس دبي العالمي أمثال «سيلفر شارم»، «كابتن ستيف»، «بليزنتلي بيرفكت»، “روزيز ان ماي”، وآخرها “ويل ارمد” في 2009.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا