• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سوق النخاسة الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مارس 2016

إيران هي الدولة المسلمة الوحيدة التي ينص دستورها على اعتماد مذهب معين في الإسلام هو المذهب الجعفري الاثنا عشري دون غيره من المذاهب الإسلامية، وهي الدولة المسلمة الوحيدة التي ينص دستورها على وجوب تصدير ما تسميه «الثورة الإسلامية»، حيث تقوم بإصدار فتاوى وبدع تنسبها لأئمة المذهب الشيعي وتقوم بنشرها بين مسلمي الدول العربية من خلال «جيشها الثقافي» الذي أسس فقط لنشر ادعاءاتها في سوريا واليمن والعراق والجزائر والمغرب والصومال ونيجيريا وأغلب البلدان الإسلامية. أما أحدث بدعها فقد كانت في العراق، حيث قام الملالي بالإفتاء ببيع الشباب العراقي كعبيد في سوق النخاسة.

وتلقيت مؤخراً عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، تسجيلاً لأحد البرامج الذي تبثه إحدى القنوات التابعة لإيران داخل العراق، تنفيذاً لبرنامج الملالي الذي تحاول من خلال تصديره إلى العالم الإسلامي، تشويه صورة الإسلام، وأرجو المعذرة لعدم ذكر اسم هذه القناة، واسم الأشخاص الذين تم عرضهم للبيع.اسمحوا لي أن أقتبس قول مقدم البرنامج الخاص ببيع العراقيين عن طريق الإنترنت. وأترك لكم الموضوع لتدركوا مدى استهزاء إيران وعبثها بأبناء الأمة العربية والإسلامية: «هؤلاء هم الأشخاص الذين ينقذون الأمة بأرواحهم من خلال عرض أنفسهم للبيع. الأخوة الذين سنعرفكم عليهم من خيرة أنصار السيد أبي عبد الله الحسين. وهذه ستكون الدفعة الأولى للبيع. ولمن يرغب بالشراء، ستكون هناك مواقع إلكترونية خاصة لكل من يرغب بالشراء، وهناك لجنة خاصة للتفاوض مع المشترين....... وهم معروضون للبيع، إما للعبودية أو العمل أو التزويج». بعد ذلك قام ثلاثة من الشباب يتحدثون باللهجة العراقية بتقديم أنفسهم. وأعتذر مرة أخرى عن ذكر أسمائهم التي أوردوها.

الأول من منطقة الكاظمية، عمره 35 عاماً، متزوج حديثاً وينتظر مولوداً قريباً. وهو يعمل في مجال الأحذية والحقائب النسائية حسب قوله.

الثاني من بغداد متزوج وله ثلاثة أطفال، وهو مستعد بأن يتم بيعه كعبد أو خادم لهذه القضية.

أما الثالث فهو خطاط يبلغ من العمر 29 عاماً، متزوج وله 4 أطفال، ويعمل مديراً لشعبة الخطاطين في العتبة المقدسة في الكاظمية، وبحسب قوله، فإن الإمام المهدي ظهر له وبشره بأنه سيكون أول من يباع.

ثم أعلن المذيع أن هذه هي الوجبة الأولى، وسيتم تقديم وجبات أخرى تباعاً. وباشر بعدها بسؤال الشباب المنوي بيعهم قائلاً: «ما موقفكم بعد الحياة التي كنتم تعيشونها، أن تكونوا عبيداً، ويمكن أن تكونوا أزواجاً لنساء عوانس؟».

هذا غيض من فيض لما تقوم به إيران اليوم من تزييف للدين الإسلامي الحنيف الذي ألغى الرق وحرم العبودية واقتناء الجواري، وغيرها من البدع التي كانت تمارس أيام الجاهلية. فهل هي الجاهلية الإلكترونية يا إيران؟؟

نصَّار وديع نصَّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا