• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

على أمل

الإمارات.. والدور الحضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2018

صالح بن سالم اليعربي

تميز مؤتمر القمة العالمية للحكومات الذي اختتمت أعماله الأسبوع الماضي في دبي، بمشاركة عالمية كبيرة، حيث شهدت القمة فعاليات كبرى من المبادرات الخلاقة التي ترتقي بمستويات الفكر والمعرفة والإبداع الحضاري، إلى جانب الندوات والمحاضرات، وعرض بعض التجارب الدولية الناجحة في مجالات التنمية التي قدمها بعض قادة العالم وأصحاب القرار من داخل الدولة وخارجها. هذه المحاضرات والندوات والتجارب كان لها الأثر الكبير الواضح في استشراف المستقبل، لأن القمة ومنذ انطلاقتها الأولى، تسعى دائماً إلى إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات المستقبل في الكثير من المجالات، كتحسين الحياة وزيادة الإنتاجية في الأداء الاقتصادي والصناعي، وغيرها من المجالات والتخصصات المهمة، والتي تطرح نفسها دائماً في كل الحوارات العالمية. تكمن أهمية هذه القمة بصفتها الوطنية والعالمية التي تركز على التطوير المستمر للقدرات والطاقات البشرية، في المجالات كافة، خاصة في مجالات الابتكار، وصناعة المستقبل، ومنها الدخول فيما يطلق عليه «بالثورة الصناعية الرابعة» التي تعتمد على السرعة في الأداء والإنتاجية، والابتكار في الطاقة المتجددة، إلى جانب تأهيل القدرات البشرية الشابة والتي ستقود مستقبلاً زمام الأمور في مجالات التنمية البشرية.

وأثبت الشباب أنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقتهم، خاصة أبناء الإمارات الذين يسيرون وفق توجيهات سديدة وحكيمة، من هدي قادتهم، شيوخ الإمارات الكرام، الذين يحرصون دائماً على أن يوفروا لهم إمكانات وفرص المشاركة الفعالة في مسيرة البناء والتنمية المستدامة الشاملة.

ويشهد العالم على الدور الحضاري الذي تقوده الإمارات، في تسخير العلوم الإنسانية كافة، وتطوير التقنية الحديثة في إنجازاتها التي سهلت علينا الكثير من العقبات، حيث اختصرت الزمن ووفرت الجهد. إن الإنجاز بقدر العمل، كما يقال، وما تم تحقيقه ارتقى بالعمل الفردي والجماعي، في مسيرة الخير والعطاء في الإمارات التي تفخر بالجهود المخلصة كافة، على المستويات الرسمية والأهلية كافة، لتقود الدولة هذا الدور الحضاري المتقدم في خدمة الإنسانية، ومساعدتها في التغلب على الكثير من مشكلات العالم كالفقر، وويلات الحروب والكوارث الطبيعية.

همسة قصيرة: مسيرة الخير.. تمضي على هدي قادة الخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا