• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ينطلق غداً تحت شعار «اسمعونا.. نحن المستقبل»

«الشارقة للأطفال العرب».. تعزيز روح الانتماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مارس 2016

الشارقة (الاتحاد)

تنطلق مساء يوم غد الاثنين، فعاليات ملتقى الشارقة للأطفال العرب في دورته الثانية عشر تحت شعار «اسمعونا.. نحن المستقبل» بحفل الافتتاح الرسمي بتنظيم من مراكز الأطفال بالشارقة، بمقر الجامعة القاسمية، تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

يشارك في الملتقى أكثر من 120 طفلاً وطفلة من 11 دولة عربية، هي: المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، ودولة فلسطين، وجمهورية السودان، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية القمر المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيشكل وفد الإمارات (81) طفلاً من مختلف المناطق التعليمية ومراكز الأطفال بالشارقة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

وتتضمن فعاليات الدورة الثانية عشر للملتقى التي تنظم من 28 مارس إلى 3 أبريل المقبل، برامج تدريبية تقدم للمرة الأولى، جرى تطويرها وفقاً لأعلى المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال، وتستهدف بصفة رئيسة تعزيز المهارات القيادية لدى الأطفال، وترسيخ الإبداع منهجاً في حياتهم في شتى المجالات، وتكريس مفهومي الوحدة والعمل الجماعي بين الأطفال المشاركين، بهدف تعزيز التواصل بينهم وتبادل الخبرات، بما يجعلهم مؤهلين لنقل القيم المثلى والمهارات الإبداعية التي اكتسبوها في الملتقى إلى أوطانهم. كما سيركز الملتقى على تنمية حس المسؤولية المجتمعية وروح الانتماء لدى الأطفال، وترسيخ القناعة لديهم بأنهم قادرون على رسم طريق واضح المعالم للابتكار والنجاح.

وتجدر الإشارة إلى أن ملتقى الشارقة للأطفال العرب تستضيفه إمارة الشارقة كل عامين، وتنظمه مراكز الأطفال، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ويعتبر منصة حقيقية للأطفال العرب لينطلقوا من خلالها لمناقشة القضايا التي تخصهم كشريحة لها أهميتها وتأثيرها الكبير في المجتمع حاضراً ومستقبلاً، إذ يشارك فيه نخبة من الأطفال العرب تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 12 عاماً، يلتقوا معاً في بيئة آمنة ومستقرة، محفزة على الإبداع، ومشجعة على العمل المشترك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا