• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يرى الشعر مسؤولية والقصيدة دعوة للسلام

فاروق جويدة: أبحث عن نهار.. لأفتَحَهُ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مارس 2016

محمد عبد السميع (الشارقة)

في زمن تداخل المصالح وتشعب العلاقات وازدياد قنوات التواصل، أصبح للشعر دور في تكريس قيم المحبة والخير والسلام بين شعوب العالم، بما يملكه من إمكانيات وأسلحة عقلية مرتبطة بالجانب الوجداني ونزعة الخير، رافضة لكل عوامل الفرقة التي قد تخلقها الطائفية أو المذهبية أو العرقية أو الاختلافات الدينية.

وفي زمن الرماد وتفشي العنف وتراجع المنسوب الإنساني لدى اللاهثين وراء معطيات الحضارة المادية، يأتي الشعر ليعلن ضرورة الدفاع عن كل جمال في الإنسان، معلياً من شأن الحوار بين بني البشر.. وفي ملتقى شعراء السلام الذي شهدته الإمارات مؤخراً كانت لنا فرصة لقاء الشاعر المصري فاروق جويدة وسؤاله حول الشعر والسلام البشري.

يقول جويدة عن السلام ولغة الحوار والتواصل مع الآخر في الشعر: «مثَّل الشعر منذ القدم لغة حوار صادقة ووسيلة للسلام والتصالح والتفاهم بين الناس، وقد تم من خلاله التوصل إلى حلول إيجابية تعود إلى احترافية الشاعر في صياغة القصيدة بشكل حواري، وربما استطاع الشاعر ببعض العبارات اختراق حواجز الخلاف».

ويشير جويدة إلى أن للشعر دوراً مهماً ومؤثراً في نشر السلام، «فحين أتحدث عن الحرية والعدالة والكرامة فإنني أجسد المعنى الحقيقي للسلام. السلام ليس كلمة مطلقة، فهي تعني حياة أكثر كرامة للبشر، حياة تمنح الإنسان حقه والعيش في أمن وأمان».

ويلفت جويدة إلى أن «الشاعر يتأثر بمحيطه. يستقي منه الأفكار ومن ثم كتاباته، ويعيش واقع اللحظة التي تتكرر وتأخذ ذات الأبعاد، وشأني كشأن بقية الشعراء المحملين بهموم أوطانهم، ما زلت أبحث عن نهار مشرق لأفتحه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا