• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

المعنويات تعزز طموحات الأهلي أمام لوكوموتيف

«الفرسان» يأمل الحفاظ على الصدارة في «أرض الصخور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2017

طشقند (الاتحاد)

يسعى فريق الأهلي إلى تعزيز طموحاته بالحفاظ على صدارته لقمة ترتيب المجموعة الأولى في بطولة دوري أبطال آسيا عندما يحل اليوم ضيفاً على فريق لوكوموتيف الأوزبكي في ملعبه بالعاصمة طشقند المعروفة بـ«أرض الصخور» ضمن منافسات الجولة الثانية في المجموعة الأولى للبطولة، والتي ستجمع بينهما في الثالثة عصراً بتوقيت الإمارات، في المواجهة الأولى التي تجمع بين الفريقين خلال تاريخ هذه البطولة، ويديرها طاقم تحكيم صيني.

ويتسلح «الفرسان» بمعنويات عالية في أعقاب الفوز المستحق الذي حققه الفريق في الجولة الأولى للبطولة على فريق استقلال طهران الإيراني بنتيجة 2-1، ورغبة في مواصلة النتائج الإيجابية من أجل ضمان الاقتراب من التأهل مبكراً إلى الدور الثاني للبطولة التي يأمل الفريق أن يحقق إنجازا لا يقل عن آخر مشاركة للأهلي في موسم 2015 والتي وصل فيها إلى المباراة النهائية.

وسيكون لزاماً على الأهلي تجاوز عقبة فريق لوكوموتيف المتطلع لتعويض خسارته خارج أرضه في الجولة الأولى أمام فريق التعاون السعودي بهدف وحيد، والذي يهمه تحقيق أول فوز له على أرضه والحصول على ثلاث نقاط تعيده إلى سباق المنافسة من جديد، خاصة أن أي خسارة جديدة ستقلل من حظوظ في المنافسة على التأهل للدور الثاني من هذه المجموعة.

ويعول الجهاز الفني للأهلي بقيادة الروماني أولاريو كوزمين، على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبيه، في ظل اكتمال صفوف الفريق وارتفاع مستوى الحالة الفنية لمعظم لاعبيه وهو ما ظهر بصورة واضحة خلال مباراة الفريق الأول أمام استقلال طهران وبشكل متطور كثيراً عن مستوى الفريق في الدوري المحلي.

ويعتمد الفريق على مجموعة متميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة الآسيوية الكبيرة في مختلف خطوط الفريق بداية من الحارس المخضرم ماجد، مروراً بوليد عباس وعبد العزيز هيكل وسالمين خميس وخط وسط متميز بقيادة ماجد حسن وحبيب الفردان وخميس إسماعيل ونهاية بمهاجمين على أعلى مستوى يتقدمهم السنغالي ماكيتي ديوب صاحب هدفي الفريق في مرمى الاستقلال، والذي اختير من قبل الاتحاد الآسيوي كثاني أفضل لاعب في الجولة الأولى، إضافة إلى النجم المتميز أحمد خليل أفضل لاعب في آسيا 2015، ومعهم أيضاً النجم الغاني أسامواه جيان.

على الجانب الآخر يخوض فريق لوكوموتيف هذه المواجهة، وهو يرفع شعار لا بديل عن الفوز والثلاث نقاط، في ظل معاناته من خسارته الأولى أمام التعاون، وبالتالي فإن إهدار مزيد من النقاط يعني تفريطه في حظوظه في التأهل للدور التالي.

ويعد عدم وصول الفريق إلى قمة مستواه الفني والبدني أكبر عائق يؤرق الأوزبكي، أندري ميكلياييف، مدرب فريق لوكوموتيف بسبب أن الفريق لم يخض العدد الكاف من المباريات التي تؤهله لخوض المنافسة القارية الصعبة، في ظل أن الدوري المحلي لم يبدأ بعد هناك، وستكون المواجهة الأولى لفريق لوكوموتيف حامل اللقب يوم 4 مارس المقبل.

يذكر أن لوكوموتيف لم يخسر في آخر 6 مواجهات آسيوية له على أرضه سوى مرة واحدة، ونجح في الاحتفاظ بشباكه نظيفة في 3 مباريات، في حين أن الأهلي خسر 3 مباريات من آخر 4 مباريات آسيوية خاضها خارج أرضه، المباراة الوحيدة التي فاز فيها كانت على فريق أوزبكي وهو ناساف في نسخة 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا