• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

300 ألف درهم مع الحبس عقوبة عدم التبليغ عن الآبار المخالفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي وشركاؤها المعنيون، اليوم الأحد، حملة توعوية وإعلامية تحت شعار «اردم بئراً تنقذ روحاً» تهدف إلى وقف ظاهرة حفر آبار المياه الجوفية غير القانونية والتي تسببت في العديد من الحوادث المأساوية. ومنحت المخالفين مهلة 6 أشهر لتصحيح أوضاعهم، وقالت إن القانون ينص على توقيع مخالفات تصل إلى 300 ألف درهم والحبس بحق المخالفين وعدم التبليغ عن الآبار المخالفة.

 

وحثت الهيئة أفراد المجتمع على التعاون مع الجهات المعنية من خلال الإبلاغ عن تلك الآبار غير المرخصة عبر قنوات الاتصال الرسمية تمهيداً لردمها درءاً للمخاطر الناجمة عن هذه الظاهرة والحفاظ على سلامة القاطنين في هذه المنازل والعزب وغيرها.

وناشدت الهيئة المواطنين ممن لديهم آبار غير مرخصة الإسراع في التواصل مع هيئة البيئة- أبوظبي من خلال مركز اتصال حكومة أبوظبي، على هاتف 800555 لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح أوضاعهم، علماً بأنه لن يتم اتخاذ أي إجراءات قانونية بحق أصحاب الآبار المنزلية الذين بادروا بالإبلاغ عنها لتوفيق أوضاعهم، وذلك خلال فترة السماح والتي تمتد لستة أشهر ابتداء من مارس 2017، علماً أنه ووفقاً للقانون تتراوح العقوبات على المخالفين بين (100 &ndash 300 ألف درهم إماراتي) والحبس أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتم تشكيل فريق عمل برئاسة الهيئة وعضوية ممثلين عن القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ودائرة الشؤون البلدية والنقل، ودائرة القضاء، و«أبوظبي للإعلام» وذلك لتوعية الجمهور عبر قنوات الإعلام والتواصل الاجتماعي المتاحة حول مخاطر هذه الممارسات غير القانونية على سلامة وصحة الأفراد.

وأكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، أن ظاهرة حفر الآبار الارتوازية وبكل أشكالها تمثل خطراً على الفرد والمجتمع علاوة على ما تمثله من مخاطر على البيئة والموارد الطبيعة على اعتبار إن المياه الجوفية ملكية عامة تشرف عليها السلطات الرسمية ولا يجوز للأفراد المبادرة بحفر الآبار دون الحصول على التراخيص الرسمية من الجهات المعنية بالرقابة على الآبار وتنظيم آليات حفر الآبار حسب الاشتراطات والضوابط المعمول بها من الجهات المختصة.

(للمزيد طالع عدد الاتحاد غداً)

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا