• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

يعيد إلى الأذهان تفجير عام 2008 في اسطنبول

الهجوم على السفارة الأميركية... سيناريوهات محتملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

هوارد لافرانشي

محلل سياسي

أبدى المسؤولـون الأتراك ونظراؤهـم الأميركيون حذراً واضحاً بشأن تحديد المسؤول عن الهجوم الذي استهدف يوم الجمعة الماضي مقر السفارة الأميركية في أنقرة، والذي أسفر عن مقتل أحد حراس السفارة الأتراك، ولاسيما في ظل تباين التخمينات حول الجهة المتورطة، وعدم إعلان أي طرف مسؤوليته عن الهجوم.

ولكن ذلك لم يمنع وزارة الخارجية الأميركية المتحسسة من تهم سابقة بعدم الاستجابة المبكرة والسريعة لهجمات سبتمبر الماضي التي استهدفت القنصلية الأميركية في بنغازي بليبيا من وصف الهجوم بالعمل الإرهابي وعدم التباطؤ في ذلك، حيث أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، فيكتوريا نولاند، في بيان صدر بعد الهجوم أنه «يمكن تأكيد حدوث هجوم إرهابي على نقطة تفتيش في محيط السفارة بأنقرة».

وقد تسبب الانفجار الذي حدث بالقرب من مدخل السفارة الأميركية، والناتج عن هجوم انتحاري في جرح عدد من الأشخاص الذين كانوا متواجدين بالقرب من السفارة، بالإضافة إلى مقتل أحد الحراس.

وعلى رغم أن الجهة المسؤولة عن الهجوم الانتحاري لم تعرف بعد، فإن التكهنات تتجه إلى مجموعة تركية يسارية دون أن ينفي بعض الخبراء في مجال الإرهاب احتمالات أخرى تتراوح بين المتشددين الإسلاميين المعادين لأميركا والراغبين في ضرب مصالحها، والانفصاليين الأكراد الذين ينشطون داخل تركيا، بالإضافة إلى عناصر إيرانية، أو سورية أو سوى ذلك من أطراف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا