• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المفاوضات المرتقبة في أبريل تركز على خمس نقاط أساسية

قبل جولة الكويت.. اختلاف الانقــــلابيين رحمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 مارس 2016

أحمد نفادي (أبوظبي)

بعد أشهر من تأجيل جولة الحوار الثالثة بين الأطراف اليمنية عاد ملف المفاوضات إلى الواجهة مع إعلان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ عن اتفاق الأطراف كافة على عقد الجولة الثالثة في الكويت 18 أبريل المقبل، بعد نجاحه في التوصل إلى توافق للحل السياسي، ووقف إطلاق النار، والتمهيد لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة أكثر من ستة آلاف شخص حتى الآن.

العودة إلى طاولة الحوار والمشاورات، والتي ستركز على خمس نقاط أساسية، تأتي في ظل تطورات استجدت على الساحة اليمنية، في مقدمتها الواقع الميداني، ونتائج المعارك العسكرية الأخيرة، والذي فرض نفسه على المتمردين، إضافة إلى استشعار المتمردين قرب تحرير صنعاء زحفاً أو سلماً، ناهيك عن الأزمة المالية التي يعانيها الانقلابيون بسبب عجز طهران عن مساعدتهم، كما قال وزير الإعلام اليمني محمد القباطي.

ولأن القبائل اليمنية تشكل نحو 80% من مكونات المجتمع اليمني، وتظل الرقم الصعب في المعادلة، جاء اللقاء الذي عقد بين ممثلي القبائل في صنعاء مع الفريق محسن الأحمر - الذي يحظى بثقتها - مؤكداً مساندة الحكومية الشرعية، وتعهدت القبائل بالوقوف إلى جانبها متى دخلت إلى مناطقهم، وتأمين دخولها، ومراقبة الميليشيات في زراعة الألغام وكشفها، وهو يؤكد فشل استمالة القبائل، وأدى إلى إحباط دعوة ميليشيات الحوثي لـ «النفير العام».

لعل ما سبق من تراجع مواقف الانقلابيين، وتوالي هزائمهم العسكرية والسياسية على المستويات كافة، تؤكده ما آلت إليه المستجدات الراهنة، خاصة بعد الأنباء المتواترة حول اتساع الفجوة بين الحليفين «صالح والحوثيين»، على خلفية تحركات الحوثيين الأخيرة للتهدئة، والموافقة على تنفيذ القرار الأممي، في الوقت الذي لم يتوقف صالح فيه عن البحث عن مخرج آمن، حيث كشف وزير يمني قبل يومين أن روسيا ودولة عربية تقومان بوساطات في محاولة لإخراج المخلوع برفقة أسرته سالماً، وضمان عدم ملاحقته قانونياً، مقابل إلقاء السلاح، وتسليم صنعاء من دون مواجهات.

وتشير الأنباء الواردة من صنعاء هذه الأيام إلى تفاقم الخلافات بين قيادات في الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع وميليشيات الحوثي، بعد أن رفض الأخير تسليم أجور عدد كبير من جنود صالح بحجة نقص الموارد المالية، الأمر الذي أدى إلى الاحتكام للسلاح بين الطرفين في مواقع عدة، وزيادة تململ القوات الموالية لصالح، وسط مؤشرات عن المزيد من الانشقاقات في كتائب الحرس الجمهوري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا