• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

اتفاقية تجارة الخدمات تجبر أميركا على فتح حدودها أمام العمال الأجانب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون تجاريون إن الولايات المتحدة ستواجه ضغوطاً لفتح حدودها أمام عدد اكبر من العمال الأجانب في صناعة الخدمات خلال محادثات من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من العام الجاري، وهي قضية صعبة بالنسبة للمفاوضين التجاريين الأميركيين.

وقال جاك كولفين نائب الرئيس في المجلس القومي للتجارة الخارجية الذي يمثل شركات التصدير الأميركية الرئيسية مثل بوينج ومايكروسوفت وكاتيربيلار، إنه أمر يتعذر تفادي طرحه على الطاولة. واتفق بيتر الجيير رئيس ائتلاف صناعات الخدمات، على انه سيكون مطلباً رئيسياً بشأن الولايات المتحدة في المحادثات التي من المتوقع أن تبدأ خلال الأشهر المقبلة، مضيفاً أن محترفين من مختلف أنحاء العالم سيودون العمل في الولايات المتحدة بشكل مؤقت.

ومن المتوقع أن تشمل المحادثات المقترحة التي تغطي قطاع الخدمات، مثل الاتصالات والمالية والتسليم السريع، دولاً منها الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي وعدد من 18 دولة من الدول المتقدمة والنامية. وتستهدف المحادثات وضع قواعد لتجارة الخدمات العالمية في القرن 21 بما في ذلك مجالات جديدة، مثل الإنترنت حيث تفرض الدول عقبات على نحو متزايد، أمام تدفق البيانات عبر الحدود. وعلى الرغم من أن الاقتصاديات الناشئة الكبيرة مثل الصين والهند والبرازيل ليست جزءاً حاليا في المحادثات المقترحة، فان المشاركين يأملون بانضمامها في نهاية الأمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا