• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

القراصنـة يغيرون أهدافهم والأمن الإلكتروني يتصدى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 يناير 2017

دبي (الاتحاد)

شهد عام 2016 عددا كبيرا ومتنوعا من الهجمات الإلكترونية، تراوحت بين هجمات الحرمان من الخدمة رفيعة المستوى عن طريق اختراق كاميرات الأمن المتصلة بالشبكات، إلى القرصنة المزعومة من مسؤولي الحزب خلال الانتخابات الأميركية، إضافة إلى الموجة المتصاعدة من خروقات البيانات، في منظمات كبيرة وصغيرة، وخسائر كبيرة في البيانات الشخصية للعامة. ولذلك مع اقتراب نهاية العام، ترصد سوفوس مدي تأثير هذه الاتجاهات على العام 2017. كما شهد عام 2016، أظهرت هجمات «ميراي» القدرة التدميرية الهائلة لهجمات الحرمان من الخدمة نتيجة استخدام أجهزة إنترنت الأشياء ذات التقنيات غير الآمنة تقنيات.

واستغلت هجمات «ميراي» عدد قليل من الأجهزة والثغرات عبر استخدام تقنيات تخمين كلمات المرور الأساسية. ومع ذلك، يعتبرها مجرمي الإنترنت الوسيلة الأسهل لتوسيع نطاق الهجمات نظرا لوجود العديد من أجهزة أنترنت الأشياء التي تعمل بنظام تشفير قديم يقوم على أنظمة تشغيل ذات صيانة سيئة وبرمجيات تحمل ثغرات أمنية معروفة. وبالتالي من المتوقع استغلال تقنيات أنترنت الأشياء، واستخدام تقنيات محسنة لتخمين كلمات المرور واستهداف أجهزة أنترنت الأشياء الأكثر عرضة للخطر من هجمات الحرمان من الخدمة وربما استغلالها في استهداف الأجهزة الأخرى في الشبكة.

أما الجانب المشرق، فإنه لم تطور المستخدمون ولم يعودوا يقعون كالسابق ضحية سهلة لرسائل الاحتيال. وكان في السابق هناك رسائل بريد إلكتروني شائعة تستهدف إقناع المستخدمين بفوزهم بمبلغ كبير من المال، وتحويلهم إلى رابط آخر يحتوي على برمجيات خبيثة وبمجرد النقر والدخول إليه يتعرضون للاختراق، لكن مثل هذه النوعية من الهجمات لم تعد فعالة ولم يعد من الصعب التعرف إليها والوقوع فيها كنوع من الخطأ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا