• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

تبعد 3 كلم من موقع إعلان البغدادي «دويلته» المزعومة

القوات العراقية تتأهب لاقتحام مركز الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2017

بغداد (الاتحاد، وكالات)

واصلت القوات العراقية المدعومة بالمقاتلات تقدمها بوتيرة متسارعة في معركة الساحل الأيمن للموصل، باسطة سيطرتها على أحياء جنوبية مأهولة بعد اختراق دفاعات «داعش» في أكبر معاقله في البلاد، حيث باتت على بعد كلم واحد من مبنى محافظة نينوى بمركز المدينة، وتفصلها أقل من 3 كلم من المسجد الكبير بالمدينة القديمة الذي أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي «دويلته» المزعومة، كما أنها وصلت إلى مشارف مبنى القنصلية التركية في الناحية الغربية. ووسط مقاومة شرسة من الإرهابيين بالمفخخات والقناصة وتكتيكات قتالية أخرى، تمكنت القوات المتقدمة من إجلاء نحو ألفي مدني

عبر الخطوط الأمامية للمعارك في أكبر نزوح منذ بدء القتال قبل أسبوع. وأعلنت خلية الإعلام الحربي تحرير محطة كهرباء اليرموك في الساحل الأيمن وهي المحطة الرئيسة التي تغذي الموصل بالكامل.

وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان إن الشرطة الاتحادية تمكنت من اقتحام حي الجوسق وحي الطيران وتواصل تقدمها داخلهما فيما تستمر قوات مكافحة الإرهاب بتطهير حي المأمون وتقتحم وادي حجر. من جهته، أكد اللواء ثامر الحسنيان

قائد‏‭ ‬قوات ‬الرد ‬السريع‭ ‬اقتحام أولى ‬المناطق ‬الشعبية ‬بالضفة ‬الجنوبية‭ ‬بعد ‬تحرير ‬منطقتي الجوسق ‬والدندان غربي ‬الموصل‭ ‬مبيناً ‬أنه‭ ‬سيتم‭ ‬بالساعات ‬المقبلة ‬رفع ‬العلم ‬العراقي ‬على‭ ‬مبنى ‬محافظة ‬نينوى ‬مركز ‬مدينة‭ ‬الموصل. وأوضح أن ‬عناصر ‬التنظيم ‬قاموا ‬بحرق ‬محال ‬المدنيين‭ ‬في ‬منطقة ‬الدواسة‭ ‬لحجب ‬الرؤية‭ ‬ومحاولة ‬عرقلة ‬تقدم ‬قوات ‬الرد ‬السريع‭ ‬التي ‬تتقدم ‬بشكل ‬متواصل‭ ‬وصولاً ‬إلى ‬مركز ‬الموصل‭‬. وأفاد مصدر أمني أن قوات الرد السريع بالشرطة الاتحادية وصلت إلى مشارف مبنى القنصلية التركية غرب الموصل‏‭‬.

وبدوره، أكد ‬قائد عمليات‭ ‬جهاز ‬مكافحة ‬الإرهاب‭ ‬اللواء ‬الركن ‬معن ‬السعدي‭ ‬أن‭ ‬قوات ‬الفرقة ‬الذهبية ‬فرضت ‬سيطرتها ‬بالكامل ‬على ‬الملعب‭ ‬الرياضي ‬في ‬منطقة‭ ‬الدواسة‭ ‬ووصلت ‬إلى ‬مشارف ‬الجسر ‬الرابع ‬جنوبي ‬الموصل ‬و‬تتوجه‭ ‬إلى‭ ‬مركز‭ ‬المدينة ‬من ‬الجهة ‬الجنوبية، مشيراً إلى أن القوات تمكنت من قتل‏‭ ‬أكثر ‬من ‬50 «‬داعشيا‭« ًً‬ واعتقال آخرين‭.

من جهة أخرى، أعلنت قناة «روداو الكردية مقتل الصحفية شيفاء غاردي أمس أثناء تغطيها للمواجهات في الساحل الأيمن. وذكر عدد من السكان أن «داعش» يبث رسائل عبر مكبرات الصوت في المساجد في أنحاء غرب المدينة يحث فيها المحليين على مقاومة ما يصفه «بهجوم الكفار».

وذكر شاب يدعى زياد من منطقة الجوسق أنه رأى مقاتلين أجانب ينسحبون مع تقدم القوات العراقية ولم يتركوا وراءهم سوى المقاتلين المحليين، مضيفاً «كانوا ينادون على بعضهم بعضاً.. هيا بنا». وقال أبو ليث (49 عاماً) إنه سمع بطريق الصدفة خلافات بين المقاتلين حيث يقول والمحليون للأجانب «غداً ستنسحبون وسنكون نحن في وجه المدفع» بينما يرد الأجانب بالقول «هذه مشكلتكم..الأمر جاء من البغدادي».

وفي جبهة أخرى، أكد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين، مقتل عائلة مكونة من 5 أشخاص على أيدي 3 انتحاريين اقتحموا منزل الأسرة بمنطقة المزرعة شرقي بيجي. وقال إن 3 انتحاريين اقتحموا صباح أمس، منزلاً في المنطقة فقتلوا الأب والأم و3 بنات، ثم فجر أحدهم نفسه على عربة للشرطة العراقية، فأصاب اثنين من أفرادها، بينما يجري البحث عن الانتحاريين الآخرَين وتم إغلاق المنطقة ومنع التجوال فيها.