• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجروان: إخماد نيران الأزمات في المنطقة مصلحة دولية

واشنطن ولندن وباريس ترحب بالهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مارس 2016

عواصم (وكالات)

رحبت الولايات المتحدة أمس بإعلان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن بدءا من 10 أبريل المقبل، والبدء في مشاورات سلام تستضيفها الكويت في 18 من الشهر ذاته. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات صحفية «إن وقف القتال سيساعد في تمكين الوكالات الإغاثية من إيصال المساعدات للمتضررين». وأضاف أن المشاورات السلمية ستمكن اليمن من مواجهة الأزمة الإنسانية وتحقيق مستقبل أفضل.

ورحبت الحكومة البريطانية أيضا بإعلان التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في اليمن واستضافة الكويت جلسات المشاورات اليمنية. وأشاد وزير الخارجية فيليب هاموند في بيان صحفي بإعلان الأطراف اليمنية وقف أعمال العنف وإعلان التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية اقتراب العمليات العسكرية من نهايتها. وأكد أن الحل السياسي يبقى المخرج الوحيد الذي يسمح بإنهاء الصراع والأزمة الإنسانية وعودة الحكومة الشرعية لليمن.

وأعرب عن دعم بريطانيا لإعلان الأمم المتحدة تحديد العاشر من الشهر المقبل موعدا لدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وما يتبعه من مشاورات في الكويت. ودعا جميع الأطراف المعنية إلى التمسك بمسار التسوية السياسية والالتزام بالتعهدات المعلنة والمشاركة في المشاورات بعزيمة حقيقية لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

ورحب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت أيضا بالإعلان عن وقف إطلاق النار في الأراضي اليمنية قبل جولة مفاوضات السلام في الكويت في 18 أبريل. وأكد في بيان صحفي دعم باريس لمبادرة الأمم المتحدة لحل النزاع القائم في اليمن، داعيا جميع الأطراف اليمنية إلى سرعة التوصل إلى حلول تلبي تطلعات الشعب وتنهي الأزمة. واعرب عن قلقه إزاء تفاقم سوء الوضع الإنساني والأمني، مشددا على ضرورة التزام الجميع بقرارات مجلس الأمن الدولي سيما القرار رقم 2216 للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضع حدا لملف الأزمة اليمنية وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة. ورحب رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان بالحوار اليمني - اليمني المزمع عقده في 18 أبريل بالكويت. وقال في بيان «إن استضافة الكويت للحوار اليمني تضفي مزيداً من الإيجابية والتفاؤل بشأن الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة في اليمن». مشيدا بالدبلوماسية الكويتية ودورها الفاعل والمشهود به عربيا ودوليا تحت قيادة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وثمن الدور الفاعل لمجلس التعاون الخليجي في الشأن اليمني وأمينه العام عبداللطيف بن راشد الزياني. وأضاف أن إخماد نيران الأزمات في المنطقة مصلحة دولية وليست محلية أو عربية فحسب لما لاستقرار وأمن المنطقة من دور كبير ومؤثر على الأمن والسلم الدوليين. داعيا إلى تضافر الجهود الدولية من أجل حل هذه الأزمات. وأكد أن البرلمان العربي يدعم خطوات الوصول إلى حل للأزمة اليمنية لما فيه مصلحة وخير الشعب اليمني الشقيق والمنطقة ككل والعالم أجمع وبما يساهم في إعادة إعمار اليمن ليعود لدوره الأصيل على الصعيدين العربي والدولي. مشيداً بأي خطة من شأنها تحقيق هذا الهدف بما فيها خطة مبعوث الأمم المتحدة لليمن. وأوضح أن الشعب العربي والأمة العربية في انتظار استقرار اليمن وعودته إلى حاضنة العمل العربي المشترك لما فيه خير ومصلحة الأمة العربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا