• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أطلقتها قوات الشرعية بدعم من «التحالف»

حملة أمنية واسعة لتطهير لحج من «القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مارس 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

أطلقت قوات الشرعية اليمنية بدعم من التحالف العربي أمس حملة أمنية لتطهير محافظة لحج جنوب اليمن، من الجماعات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم «القاعدة» الإرهابي، وذلك في إطار جهود الحكومة لفرض الأمن والاستقرار في المحافظة التي تعد بوابة رئيسة للعاصمة المؤقتة عدن.

وشن طيران «الاباتشي» التابع لـ«التحالف» فجرا سلسلة غارات على تجمعات لعناصر من «القاعدة» ومتطرفين في مناطق متفرقة من مديريتي الحوطة وتبن، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف التنظيم الإرهابي. وأفاد مصدر أمني لـ«الاتحاد» أن غارتين استهدفت تجمعات لـ«القاعدة» في منطقة الدبا والرباط في الحوطة، وغارة ثالثة استهدفت عناصر للتنظيم في منطقة المحلة بمديرية تبن، وأن هذه الهجمات تأتي ضمن الخطة الأمنية التي تم إطلاقها بشكل واسع لتطهير لحج من العناصر الإرهابية التي أقلقت السكينة العامة، لافتا إلى إن هناك توجه حكومي بمساندة التحالف لتعقب هذه العناصر الإرهابية إلى أوكارها.

واغتال مسلحون مجهولون أمس أحد مقاتلي المقاومة الشعبية في الحوطة أثناء مروره على متن دراجته النارية من منطقة بيت الهراني في ضواحي المدينة. وأفاد مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد» أن الشاب محمد الشربيني أحد مقاتلي المقاومة الذين يخوضون معارك في جبهة باب المندب، وتعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين عقب عودته من ساحة المعارك، وإن عددا من المواطنين حاولوا إسعافه إلى أحد المستشفيات القريبة، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصابته التي تعرض لها.

وعقد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح خلال الأسابيع الماضية سلسلة لقاءات مع قيادات محلية وأمنية وعسكرية في لحج لتدارس تدشين خطة أمنية شاملة لتطهير المحافظة من الجماعات المتطرفة وإعادة الأمن الاستقرار تمهيدا للبدء بأعمار ما خلفته الحرب الأخيرة. وأكد مدير الشرطة في لحج العميد عارف الحالمي ضرورة تعزيز دور أجهزة الأمن بشكل متكامل من قبل الحكومة والتحالف من أجل إنجاح عودة الأمن والاستقرار إلى الحوطة والمدن الأخرى في المحافظة، لافتا إلى أن الوحدات الأمنية بحاجة إلى دعم من أجل مداهمة أوكار المتطرفين والجماعات المسلحة وتطهير كل الجيوب التي تختبئ فيها.

وأوضح محافظ لحج ناصر الخبجي أنه يحب الانتهاء من الملف الأمني وإعادة الاستقرار للمدينة قبل البدء بعملية إعمار ما خلفته الحرب والنهوض بلحج من جديد، مشيرا إلى أن الاجتماع مع نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء أفضى إلى برنامج عمل سيتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة وسيخدم لحج وأبناءها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا