• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

«النواب» يتعثر في تمرير قانون الانتخابات واتحاد القوى «السني» يسعى لتأجيلها حتى 2019

وفدان كرديان يبحثان مع العبادي ببغداد أزمة «كردستان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، السليمانية، أربيل)

جدد رئيس الوزراء العراقي أمس، موقف حكومته بتأمين رواتب الموظفين في إقليم كردستان العراق بصورة واضحة وعادلة ووفق آلية دقيقة، خلال لقائه وفدين يضمان عدداً من الأحزاب الكردية بحثت أزمة الإقليم وإدارة المنافذ الحدودية، في مؤشرٍ جديدٍ على حراك سياسي يبشر بإمكانية «إذابة الجليد» بين بغداد وأربيل. في حين تعثرت جلسات مجلس النواب العراقي في تمرير قانون الانتخابات البرلمانية والمحلية، ما قد يؤجل موعد الانتخابات التي أعلنت حكومة بغداد إجراءها في 12 مايو المقبل، وسط تجاذبات سياسية بين مؤيد للموعد ومعارض له.

وذكرت مصادر مقربة من الحكومة العراقية وأخرى كردية أمس، أن وفدين كرديين زيارة لبغداد، أولهما حكومي «فني» للمشاركة بتدقيق رواتب أكثر من 200 ألف موظف بوزارتي التربية والصحة الكرديتين مع لجنة شكلتها الحكومة الاتحادية بهذا الشأن، ووفد آخر «سياسي» من قوى المعارضة (حركة التغيير، الجماعة الإسلامية والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة).

وذكر بيان لمكتب العبادي أن رئيس الوزراء بحث مع القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بافيل طالباني أمس، الأوضاع السياسية والأمنية وتأمين رواتب موظفي إقليم كردستان. وأضاف أن رئيس الوزراء أكد «أهمية أمن وسلامة المواطنين والحفاظ على وحدة العراق والنصر الذي تحقق بتضحيات أبناء شعبنا وبوحدتنا»، مبيناً أن ما قامت به الحكومة الاتحادية هو في صالح مواطني الإقليم.

وأشار إلى سعي الحكومة لتأمين رواتب الموظفين في إقليم كردستان بعد التدقيق، مشيراً إلى «أهمية الحفاظ على حق المواطن في التعبير».

ومن جهة ثانية، أكد العبادي خلال استقباله وفداً المعارضة الكردية «على وحدة العراق مع ضمان التنوع العرقي والمذهبي؛ لأننا بالوحدة استطعنا الانتصار على «داعش»، مضيفاً أن «المسؤولية الملقاة على عاتقنا تتمثل في رعاية جميع المواطنين العراقيين». ... المزيد