• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يجب التعامل معها بحذر

كيف تفوح «الدخون» عطراً وصحة.. وخطراً ؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 مارس 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تعتبر الدخون واحدة من أبرز ملامح التراث الإماراتي بفعل ما ارتبط بها من عادات وتقاليد ضاربة في جذور التاريخ، من خلال استخدامها في تعطير البيوت بمختلف أشكالها وفي ضرورة توافر المداخن بأحجامها المتنوعة في المناسبات المختلفة تعبيراً عن كرم الضيافة والاحتفاء بالزوار عبر منحهم زخات من روائح عربية محببة للجميع تضفي أجواء طيبة على أي مكان تحل فيه، غير أن استخدام الدخون يجب أن يتم وفق أساليب صحية وطرق سليمة تكفل الاستمتاع بتلك الروائح الطيبة دونما أي تأثير غير مرغوب فيه على الصحة العامة ولا سيما ما يتعلق بالجهاز التنفسي والشعب الهوائية التي ربما تصيبها بعض الأضرار نتيجة بعض الاستخدام السيئ للبخور والدخون.

أنواع مختلفة

عن عالم الدخون الساحر تدعو مها الودامي، «خبيرة العطور والبخور»، إلى وجوب التفرقة بين الدخون والبخور، فالأول ينقسم إلى ثلاثة أنواع، دخون عربي ودخون فرنسي ودخون عربي فرنسي، ومن ناحية الشكل إلى نوعين دخون ملون ودخون أسود. وقد يمتد التقسيم أيضاً إلى شكل الدخون فأحياناً أقراص أو على هيئة مسحوق أو سائل. أما البخور وهو ما يطلق على العود، فهو عبارة عن قطع العود وينقسم إلى ثلاثة أصناف أولها عود حطب وهو العود الخام، والصنف الثاني هو العود المعطر، وهو عبارة عن قطع العود المضاف إليها العطور الزيتية ذات الروائح المختلفة، أما النوع الثالث والأخير فهو العود المبخر.

احتراق الزيوت

وفيما يتعلق باستخدام الدخون بشكل سيئ وما يؤدي إليه من أضرار على الصدر وعلى صحة الإنسان، تذكر الودامي، أن الدخون والبخور لهما أضرار على الصحة كونهما ناتجين عن احتراق زيوت عطرية وأخشاب، وهو ما يبث طبعاً غازات ضارة تؤثر سلباً على صحة الإنسان ولا يمكننا أن نتجاهل هذا الأمر، وفي الوقت نفسه من الصعب التوقف عن ممارسة هذه العادة إذ نشأنا ونحن نرى الأجداد يمارسونها ويعتبرونها من الممارسات اليومية بل ومن إكرام الضيف أيضاً، لكن يمكن تجنب الإفراط في استخدام الدخون وتقليل عدد المرات المعتادة، كما يمكن الاقتصار على المناسبات الخاصة فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا