• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اتصالات مصرية مكثفة لوقف بث فضائيات تابعة لـ«الإخوان»

السيسي : 10 مليارات جنيه للتنمية ومكافحة الإرهاب بسيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

القاهرة (وكالات)

أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس عن تخصيص مبلغ 10 مليارات جنيه للتنمية ومكافحة الإرهاب في سيناء. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام ممثلين عن الشعب المصري بحضور وزيري الدفاع والداخلية وقيادات القوات المسلحة والشرطة وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وكبار رجال الدولة ولفيف من رجال السياسة والإعلام والفن.

وقال الرئيس المصري، إن قرار تكليف الفريق أسامة عسكر بقيادة شرق القناة جاء لمكافحة الإرهاب وكذلك لإحداث التنمية فيها.

وأضاف أن «مصر لن تقبل بغير الثأر لشهدائها»، مشدداً على أنه يجب أن يعرف الجميع أن هناك جيشاً مستعداً للموت من أجل أن تعيش مصر، ولن يستطيع أحد أن ينال منها مهما كانت قوته أو تنظيمه.

وأكد أن ضباط القوات المسلحة والشرطة سيأخذون بالثأر لشهداء مصر وسيقومون بحمايتها مطالباً إياهم بعدم قتل الأبرياء أو الظلم. كما طالب الرئيس المصري وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بإظهار الحقيقة في مقتل المواطنة شيماء الصباغ التي قتلت قبل أسبوع أثناء فض الشرطة مسيرة كانت تشارك فيها في وسط القاهرة، حسب ما ذكر الإعلام الرسمي. وقال السيسي «أشهد الناس عليك بإظهار الحقيقة في مقتل الشهيدة شيماء الصباغ». وقدم السيسي تعازيه لأسرة الصباغ قائلا «الشهيدة شيماء الصباغ بنت مصر. وأنا منكم. وأنتم مني. وشيماء مني».

بدوره، قال وزير الداخلية محمد إبرهيم «أعد الشعب بأنه إذا ثبت تورط ضابط أو جندي سأقدمه إلى المحاكمة الجنائية والإدارية».

إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية المصرية أمس إنها تجري اتصالات مكثفة مع الأجهزة والسلطات الأوروبية لحثها على اتخاذ «الإجراءات اللازمة والحاسمة» تجاه بث قنوات فضائية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين مواد إعلامية تحض على العنف والقتل وهدم مؤسسات الدولة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي في بيان صحفي أن وزير الخارجية سامح شكري وجه بالفعل سفارات مصر في الدول المعنية والقطاع المعني بالوزارة للتحرك بهذا الشأن «على ضوء ما يجمع مصر وهذه الدول من علاقات متميزة ومن أهداف مشتركة تتعلق بمحاربة الإرهاب». وأشار إلى أن هذه القنوات «تبث مواد تحض بشكل صريح على القتل وممارسة الإرهاب وتعميق الكراهية وهدم مؤسسات الدولة الشرعية وذلك من خلال أقمار صناعية أوروبية». وقال «إن ذلك يأتي في إطار الجهود والتحركات الخارجية التي تقوم بها الوزارة لمواجهة آفة الإرهاب البغيضة والقضاء على التنظيمات الإرهابية وأدواتها الإعلامية التي تحرض على القتل والإرهاب وفي ضوء ما لوحظ مؤخراً من بث عدد من القنوات الفضائية التابعة لجماعة الإخوان هذه المواد».

على صعيد متصل، حذرت الخارجية المصرية من أن التعامل مع كيانات يعلن تنظيم الإخوان عن تشكيلها حالياً أو مستقبلاً «يعد استهتاراً بإرادة المصريين وإضفاء للشرعية على كيانات خارجة عنها مؤكدة أن هذه الكيانات «لا تعبر على الإطلاق عن جموع الشعب المصري». وقالت الخارجية المصرية في بيان صحفي أن الادعاءات بأن لهذه الكيانات صفة تمثيلية «لا أساس لها في الواقع»، مضيفة «أن تعامل بعض الدول مع هذه الكيانات الإرهابية يفسح لها مجالا للترويج لأفكارها التي تحض على العنف والإرهاب كما أنه يتناقض مع ما تدعيه من التزام بمحاربة الإرهاب والتطرف». واعتبرت «أن هذا المسلك إنما ينتقص من مصداقية الدعاوى بتضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة آفة الإرهاب البغيضة والأفكار المتطرفة التي تروج لها هذه التنظيمات والكيانات الإرهابية التي يجمع بينها ذات الفكر المتطرف». وأشارت إلى أن ما يسمى بـ «المجلس الثوري المصري» و«برلمان الثورة» التابعين لجماعة الإخوان «دأبا على إصدار بيانات تحريضية تحض على العنف والإرهاب وتروج للأكاذيب في الخارج حول حقيقة الأوضاع في مصر». وذكرت الخارجية المصرية «أن أشخاصاً ينتمون لهذه الكيانات ومطلوبين للعدالة يقومون بزيارات لعدد من الدول للترويج للمغالطات والأفكار المتطرفة والادعاء بتمثيل الشعب المصري الذي هو منها براء، فضلاً عن العمل على حشد الدعم لتنفيذ الأهداف الخبيثة لهذه الكيانات لهدم الدولة المصرية والانقضاض على إرادة شعبها وكان آخرها بيان بهذا الشأن يوم 30 يناير الماضي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا