• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

450 مفاعلاً تنتج 380 جيجا واط

«النووية».. المخاوف تغير خريطة الإنتـاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2017

تقدر سعة الكهرباء المولدة بالطاقة النووية في الوقت الحالي، بنحو 380 جيجا واط، موزعة على نحو 450 مفاعلا. وتقع معظم هذه السعة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ودول الاتحاد السوفييتي السابق، التي تشكل نحو 90% من الطاقة النووية العالمية. وبينما توفر الطاقة النووية، القدر المطلوب من الطاقة والمساهمة في تأمينها، في نفس الوقت الذي تعمل على تقليص الانبعاثات الكربونية، لكنها لا تخلو من مخاطر الحوادث المفاجئة ومتطلبات الإنفاق الضخم، بجانب قضية النفايات التي تخلفها. ووفقاً للسياسات والنظم، يتعامل كل بلد مع مزايا ومخاطر هذا النوع من الطاقة، بطريقة مختلفة.

وعلى سبيل المثال، تراجعت نسبياً العديد من دول المنظمة عن تبني الطاقة النووية، خاصة ألمانيا وفرنسا إلى حد ما، في حين برزت معارضة كبيرة لها في دول أخرى. ويعزز ذلك، التوجه الكبير نحو الطاقة المتجددة، إضافة لتعزيز تدابير كفاءة استهلاك الطاقة وتحول الاقتصادات لقطاع الخدمات الذي يحد من نمو طلب الطاقة.

كما أصبحت بعض الدول النامية، مثل الصين والهند، رائدة في زيادة حجم سعة الطاقة النووية، مدفوعة بطلب الطاقة لمقابلة تصاعد وتيرة النمو الاقتصادي والسكاني.

وفي آسيا وأوقيانوسيا، كانت اليابان اللاعب البارز في مجال الطاقة النووية، رغم توقف عمليات التوليد في أعقاب كارثة فوكوشيما في 2011. وانخفضت وتيرة التوليد في هذه المنطقة من 2.3 مليون برميل من مكافئ النفط في 2010 إلى 0.8 مليون برميل في 2014.

ومن المرجح، عودة اليابان خلال السنوات القليلة المقبلة للقطاع مرة أخرى.

وفي دول المنظمة في أوروبا، تهيمن كل من ألمانيا وفرنسا، على القدر الأكبر من الطاقة النووية. وبينما تسعى ألمانيا لخفض حصتها من الطاقة النووية ضمن خطتها لطاقة الرياح، قررت فرنسا التي تعتمد بشدة على هذا النوع من الطاقة، تحديد مستواها عند 63 جيجا واط، لتشكل 50% كحد اقصى من مزيج الطاقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا