• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

29 قتيلاً وجريحاً بتفجير حافلة لبنانية وسط دمشق وطيران الأسد يدك الزبداني

واشنطن تؤكد تحرير كوباني بالكامل وملاحقة فلول «داعش» بالغارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

أفاد بيان لقوة المهام المشتركة أمس، أن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا 8 ضربات جوية منذ صباح أمس الأول، استهدفت مواقع لـ«داعش» في سوريا مبينة أن معظم الغارات دكت أهدافاً قرب كوباني الحدودية حيث طرد المسلحون الأكراد مقاتلي التنظيم الإرهابي. من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن سيطرة القوات الكردية على كوباني، وطرد «داعش» منها باسناد جوي من التحالف الدولي، أمر «حاسم» معتبراً أن التنظيم الإرهابي «أجبر على الاعتراف بالهزيمة». بينما قال اللفتنانت جنرال الأميركي جيمس تيري قائد قوة المهام المشتركة التي تقود الضربات الجوية للتحالف في بيان «القوات البرية الكردية نجحت بدعم من قواتنا الجوية في استعادة المدينة» المعروفة أيضاً بعين العرب. من جهة أخرى، لقي 9 أشخاص حتفهم بينهم 6 لبنانيين وأصيب 20 آخرون بانفجار استهدف أمس، حافلة تقل زواراً شيعة قرب مقام السيدة رقية بمنطقة الكلاسة ناحية سوق الحميدية وسط دمشق، فيما سارعت جبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» السوري لتبنى الاعتداء. وفيما أعلنت التنسيقيات المحلية استشهاد 13 مدنياً بينهم 6 أطفال و3 نساء بغارات يشنها سلاح الطيران التابع لنظام الأسد في حلب ودرعا وإدلب، شن الطيران المروحي قصفاً وحشياً على منطقة الجبل الغربي في الزبداني بريف دمشق، داكاً المنطقة بأكثر من 30 برميلاً متفجراً.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مع نظيريه المكسيكي خوسيه انطونيو ميدي والكندي جون بيرد في بوسطن الليلة قبل الماضية، إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي المدعومة بالبيشمركة العراقية ومقاتلين من فصائل الجيش «الحر» السوري المعارض، طردوا متطرفي «داعش» من كوباني واجبروهم على الاعتراف بهزيمتهم. ومني التنظيم الإرهابي في كوباني الاثنين الماضي، بأكبر هزيمة له منذ ظهوره في الحرب السورية عام 2013. وأضاف كيري «لا يزال هناك الكثير للقيام به في هذه الحملة، لكن (داعش) أكد دائماً أن كوباني ترتدي طابعاً رمزياً بالغ الأهمية وأنها هدف استراتيجي». تابع «هذا يعني أن طردهم أمر أساسي. وينبغي آلا يخطئ أحد، سنلجأ إلى الآليات نفسها التي استخدمناها لتحقيق هذا الهدف (كوباني) بهدف الحاق الهزيمة بالتنظيمات العنيفة والإجرامية عبر الحدود وضمان سيادة دولة القانون».

من ناحيته، أكد الجنرال تيري قائد قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف العسكرية ضد «داعش» في بيان نشرته وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أن «القوات البرية الكردية تمكنت، بدعم من قواتنا الجوية، من استعادة مدينة كوباني، الأمر الذي يثبت خواء ادعاءات (داعش) أنه لا يقهر»، مشدداً على أن «التحالف سيواصل مهاجمة (داعش) أينما كان». ورغم طرد المجموعات الإرهابية من كوباني، ما زالت الغارات الجوية للتحالف مستمرة حول كوباني لدعم القوات الكردية التي تمكنت أيضاً أمس الأول من السيطرة على بلدة في المنطقة، بحسب ما أفاد المرصد السوري الحقوقي.

وكانت جماعات مراقبة ومصادر كردية محلية ووسائل الإعلام الرسمية السورية، أكدت أن المقاتلين الأكراد سيطروا سيطرة كاملة على كوباني الاثنين الماضي، لكن مسؤولًا أميركياً قال اليوم التالي، إن المدينة المحاذية للحدود التركية لم يتم استعادتها بشكل كامل.

وأكد بيان قوة المهام المشتركة الليلة قبل الماضية أن القوات الكردية طردت «داعش» من كوباني الثلاثاء الماضي. وتابع البيان «تستمر القوات الكردية في توسيع مواقعها للمناطق المحيطة خارج كوباني بالاستيلاء على أراض حيوية وممرات الوصول».

وأضاف البيان قوله، إن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا أكثر من 700 غارة جوية على التنظيم الإرهابي في كوباني وحولها منذ بدء القصف الجوي في 8 سبتمبر الماضي، فدمروا أكثر من 280 موقعاً قتالياً وقرابة 100 مبنى وأكثر من 60 مركبة فنية ومعدات أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا