• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قيادي متشدد ينتقد روحاني وظريف

طهران: أوباما عاجز عن مجاراة المرونة الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

ستار كريمي (طهران)

اتهم رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني على لاريجاني أمس الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعجز عن مجاراة مرونة إيران في المفاوضات مع مجموعة «خمسة زائد واحد»، المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني واتخاذ القرار الصحيح بشأنها.

وقال لاريجاني، في كلمة افتتح بها الدورة البرلمانية الإيرانية الجديدة وبثتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) الرسمية، «إن الهدف الحقيقي لأميركا في المفاوضات مع إيران قد اتضح، حيث صرح أوباما مؤخراً بأن واشنطن سوف تواصل الضغط على طهران حتى تستجيب لآراء أميركا في قضيتها النووية».

وأضاف أنه «نظراً للخلافات والاخفاقات الداخلية (في الولايات المتحدة)، أصبح أوباما غير قادر على إظهار رد الفعل الملائم تجاه سياسيات إيران المرنة والمنطقية». واستطرد قائلاً «من الواضح ان السيد أوباما وبسبب ضعفه ومشكلاته الداخلية لا يمكنه اتخاذ القرار العقلاني امام المرونة العقلانية للحكومة والشعب الإيراني ويريد أن ترضخ ايران لمطالبهم غير المنطقية أو أن تواجه المفاوضات الفشل». وتابع «إن القول بأن أميركا تريد أن ترضخ إيران لإرادتها ، لا يمكن وصفه في أي مكان في العالم بأنه مفاوضات وعلى أوباما إدراك أن إيراني لن ترضخ للضغوط». وخلص إلى القول «إن أوباما سوف يكون مسؤولاً عن فشل المباحثات النووية بسبب سياساته غير الملائمة، حيث تصور أنه بامكانه تحميل إيران ثمن ضعفه في حل مشكلاته الداخلية ».

في السياق ذاته، رفض معسكر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية خامنئي اتهام الرئيس الإيراني حسن روحاني لخصومة المتشددين بتشجيع «الفريق الآخر» في المفاوضات. وطالب ممثل خامنئي في مؤسسة «كيهان» الإعلامية الإيرانية المحافظة حسين شريعتمداري باستبدال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وقال، في تصريح صحفي، «إن ظريف قد سجل أهدافا في مرمانا لمرات عديدة وأي مدرب رياضي سيقوم باستبدال اللاعب الذي يسجل هدفاً في مرماه». وأضاف «فريقنا النووي لم يحقق أي انتصارات طيلة العام مازال يراوح في مكانه». واتهم ظريف بأنه وجه «صفعة قوية للنظام والشعب والشهداء» خلال نزهته مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في باريس وانتقد زيارته إلى باريس «فيما كانت الشعوب الاسلامية تعيش حراكاً ضد فرنسا بسبب الرسوم المسيئة للرسول في احدى صحفها الرسمية شارلي إيبدو. لا توجد مبررات منطقية لتلك الزيارة وتوقيتها» وخاطب روحاني بالقول «ماذا قدمت حكومة أوباما لإيران غير مزيد من العقوبات والمؤامرات والإساءات فهي لم تسمح لممثل إيران في الامم المتحدة حميد ابو طالبي بالوصول إلى أراضيها وقررتم استبداله استسلاما لإرادتهم وليس لإرادة الشعب».            

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا