• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يوكاوا وجوتو آخر ضحيتين في سلسلة أزمات رهائن شهدتها اليابان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

طوكيو (أ ف ب)

اليابانيان اللذان نحرهما «داعش» بفارق أسبوع، دخلا سوريا الصيف والخريف الماضيين وانقطعت أخبارهما قبل أن يظهرا مجدداً في تسجيلات فيديو بثها التنظيم الإرهابي. ففي أغسطس الماضي، كشفت معلومات على الانترنت أن هارونا يوكاوا خطف وتلقى معاملة سيئة من قبل مسلحين في سوريا. وأظهر فيديو الرجل ممدداً على الأرض وجريحاً قائلاً إن اسمه هارونا يوكاوا وأنه «مصور وصحفي ونصف طبيب». وقال تحت تهديد سكين «لست جندياً».

وأوضح يوكاوا أنه مدير شركة خاصة صغيرة مهمتها انقاذ اليابانيين بالخارج وحماية الأضعف. وأفادت تسجيلات توثيقية على صفحته بفيسبوك أنه على صلة بكينجي جوتو الذي خطف بينما كان يحاول انقاذ يوكاوا. أما جوتو فقد كان صحفياً مستقلًا أسس شركة لإنتاج الفيديو، وكان يمد قنوات يابانية، بتحقيقات عن الشرق الأوسط. انقطعت أخباره بنهاية أكتوبر الماضي. وبداية نوفمبر، تلقت زوجته رسالة الكترونية تتضمن طلب فدية من شخص من «داعش».

وتذكر مأساة الضحيتين بأزمات رهائن آخرى شهدتها اليابان: ففي سبتمبر 1977، خطف «الجيش الأحمر» الياباني طائرة للشركة الحكومية وعلى متنها 156 شخصاً. أرغم القراصنة الطائرة على الهبوط في دكا ودفعت طوكيو فدية قيمتها 6 ملايين دولار وافرجت عن 9 من أعضاء المنظمة. وفي نوفمبر 1986، خطف 5 مسلحين مسؤول مؤسسة ميتسوي اليابانية في مانيلا، وافرج عنه بعد دفع فدية قيمتها 10 ملايين دولار. وفي ديسمبر 1996، احتجز يساريون مئات الدبلوماسيين والأشخاص في حفلة بالسفارة اليابانية بالبيرو. حوصر المقر لأكثر من مئة يوم قبل شن هجوم قتل فيه الخاطفون.وفي أبريل 2004، احتجز مسلحون في العراق عاملتين في المجال الإنساني ومصوراً يابانياً لأسبوع. ولم يرضخ رئيس الوزراء السابق جونيشيري كويزومو للضغوط وأفرج عنهم بتدخل مسؤولين مسلمين كبار. وفي أكتوبر 2004، قتل متشددو «القاعدة في بلاد الرافدين» الياباني شوسي كودا بعد أن رفض كويزومي سحب 550 جندياً كانوا في مهمة لإعادة الاعمار جنوب العراق. وبحلول مايو 2005، فقد الجندي الياباني السابق اكيهيكو سايتو بعد تعرض قافلة مدنية غرب بغداد لهجوم، وقتل بعد أيام. وفي أكتوبر 2007، احتجز لصوص مسلحون الطالب الياباني ساتوشي ناكامورا في إيران قبل أن يفرج عنه. وتعرض يابانيون آخرون لعمليات اختطاف في أفغانستان واليمن وفي يناير 2013، قتل 10 موظفين يابانية بهجوم على موقع لإنتاج الغاز في الجزائر ن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا