• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استبعاد الخيار الدستوري وصالح في مرمى الجماعة المتمردة

«الحوثيون» يمهلون الأطراف اليمنية 3 أيام لإنهاء الفراغ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

عقيل الحلالي (صنعاء)

أمهل المتمردون الحوثيون، الذين يسيطرون منذ شهور على مفاصل السلطة في اليمن، الأطراف السياسية التي تجري محادثات منذ الثلاثاء برعاية مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، 3 أيام للتوصل إلى اتفاق ينهي الفراغ الرئاسي والحكومي بعد استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح في 22 يناير الماضي. وفوض ما يسمى بـ«المؤتمر الوطني الموسع»، الذي نظمه الحوثيون في صنعاء واختتم أعماله أمس بعد ثلاثة أيام من المشاورات، زعيم الجماعة الإرهابية، عبدالملك الحوثي، باتخاذ الإجراءات الكفيلة بترتيب سلطات الدولة والمرحلة الانتقالية إذا لم تتوصل الأطراف السياسية إلى اتفاق خلال 3 أيام.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر: «يمهل المؤتمر الوطني القوى السياسية مدة ثلاثة أيام للخروج بحل يسد الفراغ القائم، ما لم فإن المؤتمر قد فوض اللجان الثورية وقيادة الثورة باتخاذ الإجراءات الثورية الكفيلة بترتيب سلطات الدولة والمرحلة الانتقالية للخروج بالبلد من الوضع الراهن». وأكد البيان «رفض التدخلات الخارجية التي تستهدف سيادة الوطن واستقراره»، داعياً «القوى الإقليمية والدولية إلى تقدير الشعب اليمني الذي يسعى إلى حياة كريمة وعلاقة طيبة مع جيرانه». وشدد على «ضرورة الاصطفاف الوطني الشامل لمواجهة الجماعات التكفيرية الاستخباراتية»، في إشارة إلى جهات أمنية مزعومة وتنظيم القاعدة الذي ينشط في جنوب وشرق البلاد.

وطالب الحوثيون، في مؤتمرهم العام الذي انعقد انعقد في إجراءات أمنية مشددة استجابة لدعوة أخيرة من زعيم الجماعة، قوات الجيش واللجان الشعبية المسلحة بمواجهة هذه الجماعات، مشيدين في ذات الوقت بـ«الدور الوطني المشرف لقوات الجيش والأمن والجان الشعبية (الموالية للحوثيين) في الحفاظ على الوطن والحيلولة دون انزلاقه نحو الفوضى». وحملوا بشدة على إدارة الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي ومن وصفوها بـ«قوى الفساد والطغيان والتبعية»، التي قالوا إنها سعت إلى الالتفاف على اتفاقية السلم والشراكة، المعلن أواخر سبتمبر، وعمدت إلى «اللعب بالورقة الأمنية وإثارة النعرات المذهبية والطائفية، واستدعاء العقوبات الدولية ضد أبناء الشعب اليمني ووضع البلد تحت ما يسمى بالبند السابع». واتهموا أيضاً الرئيس هادي بتقديم «الدعم المادي المباشر لعناصر التفكير والإجرام»، وعدم السعي إلى معالجة الاختلالات القائمة «وصولاً بالبلد إلى حالة الفوضى والانهيار من خلال تقديم الاستقالة من قبل الرئيس الحكومة بغرض المناورة».

وشدد البيان الختامي للحوثيين على «رفض تمزيق الوطن تحت أي مسمى»، في إشارة واضحة إلى خيار الأقاليم الذي تم الاتفاق عليه في مفاوضات الحوار الوطني المنتهية أواخر يناير 2014 واستمرت عشرة شهور.

ونص البيان على «تعديل الاختلافات الواردة في مسودة الدستور وفقاً لمخرجات الحوار الوطني والسلم والشراكة»، و«الإسراع في معالجة القضية الجنوبية وحلها حلاً عادلاً منصفاً»، و«تحقيق مبدأ المواطنة المتساوية ومنح أبناء المناطق التي تتوافر فيها الثروات السيادية امتيازات بما يحقق العدالة».وحث على «سرعة القيام بالمعالجات الاقتصادية العاجلة ودعوة القطاعين العام والخاص إلى القيام بواجبهما، في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به بلادنا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا