• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طوكيو ترفض الرضوخ للتطرف.. والأردن يسعى لإطلاق الكساسبة

الإمارات: إعدام الرهينة الياباني يؤكد حتمية اجتثاث الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 فبراير 2015

أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وام، وكالات) دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة جريمة القتل البشعة للرهينة الياباني الثاني الصحفي كينجي جوتو من جانب تنظيم «داعش» الإرهابي. وأكدت وزارة الخارجية في بيان أمس، أن هذا العمل الإرهابي الإجرامي يؤكد ضرورة وحتمية تعزيز جهود المجتمع الدولي للقضاء على آفة الإرهاب البغيضة بكل أشكاله وأنواعه واجتثاثه لما يمثله من تهديد لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين والأعراف الدولية، وأن هذا العمل الوحشي اللاإنساني، يمثل التطرف والإرهاب في أبشع صوره. وأعربت الوزارة عن خالص مواساتها وتعازيها للحكومة والشعب الياباني الصديق وأسرة الرهينة الضحية. وأظهر فيديو جديد بثه التنظيم الإرهابي الرهينة الضحية بزي برتقالي جاثياً على ركبتيه وإلى جانبه رجل ملثم في زي أسود يحمل سكيناً. وينتهي شريط الفيديو بصورة بشعة تظهر جثة مع رأس على ظهرها، وهو ثاني رهينة ياباني يتم نحره على يد «داعش» خلال أسبوع بعد ذبح هارونا يوكاوا الذي كان سبب سفر كينجي إلى سوريا ليلقى حتفه. ووسط إدانات خليجية وعربية وغربية واسعة وفي الأمانة العامة للأمم المتحدة، وتنديد بالجريمة المروعة، مع التعهد بمحاربة التنظيم الإرهابي، أكد رئيس وزراء اليابان شينزو آبي أن بلاده لن ترضخ في مواجهة الإرهاب ولن تتخلى عن مكافحته. وأكدت اليابان أمس، أنها لن ترضخ في مواجهة الإرهاب ولن تتخلى عن مكافحته، وذلك بعد بث تسجيل فيديو لـ«داعش» يظهر جريمة قطع رأس الرهينة الصحفي كينجي جوتو ثاني مواطن من رعاياها يتم إعدامه بهذه الطريقة من قبل التنظيم الإرهابي خلال أسبوع، منددة بأشد العبارات بهذا العمل المشين المثير للاشمئزاز. ووسط تنديد خليجي وعربي وغربي بالجريمة الشنيعة لهذا التنظيم الإرهابي، أكد الأردن أنه مازال مستعداً لتسليم السجينة العراقية ساجدة الريشاوي المحكومة بالإعدام إلى «داعش» إذا ما أطلق سراح الطيار الأردني معاذ الكساسبة الرهينة الآخر لديه، مبيناً أن الدولة بكافة أجهزتها الأمنية والعسكرية مستمرة في جهودها لمعرفة ما إذا كان هذا الطيار الذي وقع في أسر الإرهابيين إثر تحكم مقاتلته في ديسمبر الماضي، أثناء مهمة قتالية شمال شرق سوريا، ما زال حياً. وفي تسجيل الفيديو الجديد الذي بثه التنظيم الإرهابي بعد منتصف ليل السبت، على «تويتر» على حساب «الفرقان» التابع لمجموعات متشددة، ظهر الرهينة جوتو بلباس برتقالي جاثياً على ركبتيه وإلى جانبه رجل ملثم في لباس أسود يحمل سكيناً. وحمل القاتل الحكومة اليابانية مسؤولية مقتل مواطنها. وينتهي شريط الفيديو بصورة بشعة تظهر جثة مع رأس على ظهرها. وبحسب مركز مراقبة مواقع الجماعات المتشددة «سايت»، فإن لهجة القاتل تكشف عن أنه على الأرجح الشخص نفسه الذي ظهر في أشرطة أخرى تضمنت قطع رؤوس رهائن غربيين آخرين. ويقول الإرهابي، إن قتل الصحفي الياباني كينجي جوتو هو رد على «المشاركة غير المسؤولة» لليابان في الحرب ضد المتطرفين، علماً بأن طوكيو لا تشارك في العمليات العسكرية الجوية التي تستهدف التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق. وخطف جوتو نهاية أكتوبر الماضي بمحافظة حلب على الأرجح شمال سوريا. ولم يتطرق شريط الفيديو إلى مصير الطيار الأردني الكساسبة الذي كان أيضاً محور تفاوض مع التنظيم الإرهابي، بعد أن باشرت طوكيو عملية التفاوض والاتصالات من العاصمة الأردنية عمان. وفي تسجيل بثه المتشددون بصوت الضحية الياباني الخميس الماضي، هدد «داعش» بقتل الكساسبة في حال لم يفرج الأردن عن المرأة العراقية المحكومة بالإعدام على خلفية تفجيرات عمان الإرهابية عام 2005 والتي راح ضحيتها 57 شخصاً. وفي 24 يناير المنصرم، قطع «داعش» رأس الياباني الآخر هارونا يوكاوا الذي حاول كينجي مساعدته وهذا ما قاده إلى سوريا ليلقى حتفه. ودان شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني، إعدام جوتو على يد «داعش» الإرهابي، مشدداً على أن بلاده لن تتخلى عن مسؤوليتها في مكافحة الإرهاب الدولي المرفوض. وقال آبي في بيان صحفي إن قتل جوتو، «عمل إرهابي وأمر شائن وجريمة لا تغتفر»، مؤكداً أن حكومته بذلت كل الجهود التي كانت بوسعها للتعامل مع هذه الأزمة في أعقاب طلب «داعش» فدية بمبلغ 200 مليون دولار مقابل الإفراج عن الرهينتين اليابانيتين.وقال آبي «لن نغفر أبداً للإرهابيين.. اليابان عازمة تماماً على تحمل مسؤولياتها بالتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب ولإحالة المسؤولين عنه أمام القضاء». من جهتها، قالت جونكو ايشيدو والدة الرهينة الضحية: «هذا مؤسف، لكن كينجي رحل. لا يمكنني أن أجد الكلمات حيال هذا الموت المؤلم». وأضافت «اعتقدت أنه ربما سيعود ولكن وصل هذا الخبر. كنت أتمنى أن يعود حياً لكن هذا لا يمكن أن يحصل أبداً». وتواترت الإدانات والتنديد والاستنكار للجريمة المرعبة، إذ دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، بشدة جريمة القتل الشنيع للرهينة الياباني، مؤكداً أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كافة القيم الإنسانية والأخلاقية، ولا يمت للمبادئ الإسلامية بصلة. وقال الزياني، إن دول المجلس تنبذ الإرهاب بكل أشكاله، وتندد بأعمال العنف الإجرامية التي ترتكبها هذه الفئة الضالة في كل من سوريا والعراق بحق المدنيين والرهائن، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود المشتركة للقضاء على هذه الظاهرة الإرهابية المتطرفة، والتصدي بكل ما تملكه لوقف أعمالهم التخريبية والعدوانية، معرباً عن أحر التعازي والمواساة لذوي القتيل وإلى الحكومة والشعب الياباني الصديق. كما دانت مملكة البحرين وقطر والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واستراليا وألمانيا ودول أخرى، إعدام «داعش» الرهينة الياباني، معتبرة أنه عمل «فظيع وشنيع»، وسط تعهدات بمحاربة التنظيم والإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا