• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

روسيا والأمم المتحدة تقللان من شأن تقارير عن محادثات بين بايدن ولافروف والخطيب والإبراهيمي بشأن الأزمة السورية

واشنطن تندد بدعم عسكري ومادي من طهران وموسكو للأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 فبراير 2013

عواصم (وكالات) - نددت واشنطن على لسان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، بدعم عسكري ومادي متزايد تقدمه روسيا وإيران إلى النظام السوري، وذلك بعد يومين من دخول العامل الإسرائيلي على خط النزاع في سوريا عبر ضربة جوية نفذها الطيران الحربي ضد دمشق، متهمة طهران بإرسال المزيد من الرجال للبلاد المضطربة. وفيما تتجه الأنظار إلى اجتماع أعلن عنه في ميونيخ بألمانيا اليوم بين نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والموفد الدولي العربي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي ورئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية أحمد معاذ الخطيب، قللت موسكو والأمم المتحدة من شأن تقارير ذكرت أن هذا الاجتماع سيضم زعيم المعارضة السورية والمبعوث المشترك إلى سوريا وبايدن ولافروف.

لكن المعارضة السورية جددت التأكيد أمس على جدولة هذا اللقاء الرباعي الرفيع لبحث التحول السياسي في سوريا ليكون (إذا تأكد عقده) أول مرة تجتمع فيها الولايات المتحدة وروسيا المختلفتان بشأن سبل حل الأزمة السورية، معاً مع المعارضة.

من جهته، أكد الإبراهيمي الليلة قبل الماضية، أنه لا ينوي العودة إلى دمشق قريباً، متعاطياً بحذر مع إعلان رئيس الائتلاف السوري المعارض استعداده للتحاور مع ممثلين للنظام السوري، مبيناً بقوله «إذا كنت سأعود إلى سوريا فلأنني سأكون في حاجة إلى القيام بأمر ما»، وأقر الموفد الدولي بأنه «لم يحرز تقدماً كبيراً»، مكرراً دعوة مجلس الأمن الدولي إلى «إزالة الالتباس» حول إعلان جنيف الذي يلحظ تشكيل حكومة سورية انتقالية دون تحديد مصير الرئيس بشار الأسد. من ناحية أخرى، واجهت دعوة بريطانيا إلى تعديل حظر أوروبي على مبيعات الأسلحة لسوريا، من أجل مساعدة خصوم الرئيس الأسد، معارضة أمس الأول، عندما حذرت حكومات الاتحاد الأوروبي من أن رفع الحظر قد يسمح بوصول الأسلحة إلى «الأيدي الخطأ»، وقرر وزراء خارجية الدول أعضاء الاتحاد إرجاء اتخاذ إجراء بشأن هذا المقترح إلى اجتماع لاحق خلال فبراير الحالي.

وحذرت كلينتون الليلة قبل الماضية، كلاً من طهران وموسكو من الاستمرار في دعم نظام الأسد عسكرياً ومالياً.

وقالت كلينتون لمجموعة من الصحفيين «الإيرانيون قالوا بوضوح منذ بعض الوقت إن بقاء الأسد في السلطة أولوية بالنسبة إليهم، ونحن نعتقد أنهم تصرفوا على هذا الأساس من خلال إرسال المزيد من الرجال لمساعدة الأسد ولدعم قواته المسلحة». وأضافت «أعتقد أيضاً أن الروس يواصلون تقديم المساعدة المالية والعسكرية» للنظام السوري.

وعبرت عن قلق بلادها من احتمال ازدياد هذا الدعم. جاء ذلك غداة تنديد موسكو وطهران بالغارة الإسرائيلية على مركز عسكري للبحوث العلمية قرب دمشق، بحسب ما ذكر الجيش السوري، في حين أفادت تقارير أخرى باستهداف الغارة لقافلة كانت تتجه من سوريا إلى لبنان. ... المزيد